اليمن واختراق تكنولوجيا الصواريخ وأحداث الساحة العالمية 2022-03-26
اليمن واختراق تكنولوجيا الصواريخ وأحداث الساحة العالمية

تداولت العديد من المصادر الإخبارية التصريحات الأخيرة للمحلل العسكري والسياسي الروسي (ألكسندر نازاروف) المقرب - كما يبدو من كتاباته من مصدر القرار في روسيا - في مقاله الذي نشرته صحيفة (( ((RT الروسية، والذي تضمن "الاختراق الهائل والمفاجئ للحوثيين في تطوير تكنولوجيا الصواريخ".

وبالرغم من أن هذا التصريح الخطير لم يمرّ على نشره سوى أقل من أربع وعشرين ساعة، إلا أنه أثار جدلا واسعا ومرعبا في الأوساط الأمريكية والغربية وفي الساحة الخليجية، وبالذات في دويلة الإمارات والسعودية، خاصة وأن هذا الاعتراف الروسي باختراق أنصار الله لتكنولوجيا الصواريخ، يأتي من دولة نستطيع أن نجزم بأنها المصدر الأول في تكنولوجيا الصواريخ، والأولى في عالم التصنيع العسكري.

وبالرغم أن اليمنيين ليسوا بحاجة لشهادة أحد، ولم ولن يستجدون روسيا ولا غير روسيا في معركتهم المصيرية في مواجهة المستعمر الأمريكي وأذياله من أعراب الخليج، إلا أن هذا التوقيت للإدلاء بهكذا معلومات، له تداعيات ودلالات جيوسياسية خطيرة ومصيرية على آل سعود وعيال زايد في الخليج، وعلى مصادر الطاقة في هذه الدويلات المتحالفة مع أمريكا ضد روسيا في حربها مع أوكرانيا.

ولو وقفنا بتأمل، وبشيء من التحليل السريع عند هذا المقال أو بالأصح التصريحات التي لا يجوز - في العرف الدولي العسكري والسياسي - أن نمر عليها مرور الكرام، سنضع العديد من علامات الاستفهام أو الخطوط العريضة على الآتي:

·       توقيت هذا التصريح بالمواكبة مع تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية.

·       صدور هذه التصريحات بالتزامن مع عملية اصطفاف عسكري وسياسي عالمي واضح، بين معسكرين لا ثالث لهما، يمهد لحرب عالمية شاملة من حيث لا يعلم أطرافها، يكون اليمن هو الأسلم منها:

1-        المعسكر الروسي الذي يضم الصين، وكوريا الشمالية، وسيضم مستقبلا معظم دول أمريكا اللاتينية.

2-        المعسكر الأمريكي الذي يضم أوكرانيا، ودول حلف الناتو ومعظم دول أوروبا، وتركيا وإسرائيل، ودول مصادر الطاقة في دويلات الخليج، وبالأخص السعودية والإمارات وقطر.

·       سبق هذه التصريح بأيام قليلة تلويحٌ روسي للمملكة السعودية بالعصا الغليظة؛ من خلال: اتصال هاتفي للرئيس الروسي بوتن لبن سلمان تضمن استياءً روسيا شديد اللهجة بأنه: "من غير المقبول" تسييس مصادر الطاقة العالمية من قبل السعودية.

لن نستعجل ما سيستجد في الساحة العالمية والمحلية، ولنا كتابات قادمة ومهمة؛ تتضمن ربطاً لأحداث العالم وبالأخص الحرب الروسية الأوكرانية، التي لا نقف فيها مع طرف أو ضدّ طرف، إلا أنّ منهجية الشهيد القائد (عينٌ على القرآن وعينٌ على الأحداث) مطلوبة وجوبا، خاصة في صراعنا اليوم في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي. 

والأيام القريبة كما يُقال: حُبلى بالمفاجئات التي تشفي صدور المؤمنين والمستضعفين. واهتمامنا بما يحدث في الساحة العالمية هو من منطلقات قرآنية خالصة.

 

والعاقبة للمستضعفين،،،

 

 

سلسلة المقالات

موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية

استبيان

آلية التعامل مع فيروس كورونا المقرة من وزارة الصحة هل هي مناسبة؟

الاجابة بـ نعم 72 %

الاجابة بـ لا 72 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

قال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]

الذين لا يسيرون على ثقافة القرآن، لا يهتمون بالقرآن، سيفقدون الحكمة. #الشهيد_القائد

((من لم يهتم بأمر المسلمين فليس من المسلمين، ومن سمع منادياً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين)) #الرسول_الأعظم_صلى_الله_عليه_وعلى_آله_وسلم

ينبغي أن يصل الإنسان في التزامه الإيماني وفي تربيته الإيمانية إلى مستوى الاستعداد التام للتضحية في سبيل الله "سبحانه وتعالى" #السيد_القائد

عندما نحصن أنفسنا ومجتمعنا من كل أشكال الاختراق الظلامي، المضل المفسد، هذا سيجعلنا في حالةٍ حقيقية من الحرية، بكل ما تعنيه مفردة (الحرية). #السيد_القائد