لقاء خاص مع الأستاذ: فؤاد ناجي وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد 2019-05-28
لقاء خاص مع الأستاذ: فؤاد ناجي وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد

اللقاء الصحفي الخاص مع نائب وزير الأوقاف والإرشاد بحكومة الإنقاذ الأستاذ/ فؤاد ناجي حول مختلف القضايا المتعلقة بالأوقاف والإرشاد.

بداية يسرنا في شبكة الفرقان الثقافية أن نرحب بفضيلة الأستاذ العلامة فؤاد ناجي نائب وزير الأوقاف والإرشاد في هذا اللقاء الصحفي الخاص، ونتقدم إليه ومن خلاله إلى كافة موظفي ومنتسبي وزارة الأوقاف والإرشاد بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مبتهلين إلى العلي القدير أن يوفق الجميع إلى صيام أيامه وقيام لياليه، وأن يكتب للجميع فيه رحمة ومغفرة وعتقًا من النار.. كما نبتهل إلى العلي القدير أن يكون شهرًا لانتصارات شعبنا اليمني المجاهد العظيم على العدوان الأمريكي السعودي ومرتزقته ومنافقيه..

حاوره: علـي الأهـدل
________________________

المحور الأول | قطاع الأوقاف

-  فضيلة العلامة فؤاد نود أولًا أن تحدثونا بعرض مقتضب وسريع عن مفهوم الأوقاف من زاوية الشرع الحنيف.. وبالتالي نبذة تاريخية عن الأوقاف في اليمن.. وصولا إلى مقارنة سريعة بين حال الأوقاف قبل وبعد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر المباركة والتحول الذي طرأ..

-   مرحبا بكم، وكل عام وأنتم وبلادنا وأمتنا بخير.. الوقف هو الحبس، والمال الوقف هو المال المحبس الذي لا يجوز بيعه وشراؤه، لأن صاحبه قد جعله ملكا لله وحبس فوائده وغلوله في وجوه البر والخير، ليكون أجره له بعد وفاته.. كما قال تعالى )إنا نحن نكتب ما قدموا وآثارهم(، وقوله (صلى الله عليه وآله): "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..." ومنها صدقة جارية، إلى غير ذلك من الأدلة الشرعية.

وتعتبر اليمن من أغنى دول العالم الإسلامي من حيث كثرة الأوقاف ومساحتها الواسعة، وكذلك تعد الدولة الأولى عربيًّا من حيث مساحة الأوقاف بأنواعها، حيث تقدر مساحة الأوقاف في اليمن باثنين مليار متر كإحصاء أولي.. كما تضم أموال الأوقاف أكثر من مائة نوع من أنواع الوقف في مختلف المجالات الخيرية، منها ما هو على المساجد، ومنها ما هو على المسقفات المخصصة للمسافرين، ومنها ما هو للعلماء والمتعلمين، ومنها ما هو للحيوانات، ومنها أوقاف حجية، ومنها أوقاف لحمام مكة، ومنها للمياه وسقاية الناس والمواشي، وغيرها الكثير من الأنواع الوقفية في وجوه البر.

وفي الحقيقة.. فقد كان حال الأوقاف قبل ستينات القرن الماضي أفضل بكثير، وبدأ التدهور منذ ذلك الوقت شيئا فشيئا حتى الثمانينات، حيث دخلت الأوقاف في وضع مزرٍ من النهب والبسط، وتوقف الناس عن إيقاف أموال جديدة، وتوقف إجراء الأوقاف عن دفع مستحقات الوقف، وتدهورت الإدارة الوقفية، لكن اليوم وبعد ثورة ٢١ من سبتمبر المباركة نسعى إلى تحقيق نقلة نوعية كبيرة في الحفاظ على الأوقاف وتنميتها.

- هناك مشكلة كبيرة ومعقدة وواسعة تتعلق بالفساد المستشري في قطاع الأوقاف في اليمن سواء في المؤسسات و الجهات الرسمية المختصة في أوساط الجهات المستفيدة بشكل مباشر من ممتلكات الأوقاف (المستأجرون للأوقاف، والمستغلون لريعها، ... إلخ). إلام يعود هذا الفساد برأيك؟ هل إلى انخفاض مستوى الوعي المجتمعي أم إلى غياب جهات الضبط ؟ أم إلى تساهل قطاع الأوقاف رسميا؟ نأمل أجابة شفافة وواضحة:

-    الفساد المستشري في قطاع الأوقاف يعود إلى عدة عوامل منها ما يتصل بالإدارة القائمة على الوقف منذ فترة، وأدائها الرتيب والرديء والذي تسبب في ضياع الأوقاف، ومنها كذلك ما يتعلق بالجوانب السياسية كون وزارة الأوقاف حقيبة سياسية كانت تتنازعها الأهواء، وكانت توزع حسب المحاصصة الحزبية مما أدى إلى خروج الوزارة من العمل لصالح الأوقاف إلى العمل لخدمة المصالح الحزبية في بعض الأحيان.

أيضا هنالك انخفاض في مستوى الوعي المجتمعي فيما يتعلق بالأوقاف حيث كان الناس من قبل يتهربون من استئجار أموال الأوقاف، وكان ثمة عبارة يرددها المجتمع دائما "انفض ثوبك من غبار الوقف".. وأيضا كان لا يتم قطف غلول أراضي الوقف إلا بحضور عامل الوقف لكي يقوم بتقييمها قبل الحصاد.. أما اليوم فتباع أراضي الأوقاف بترابها وأحجارها ومرافقها دون الرجوع إلى الجهات المختصة وهذا بسبب ضعف الوعي المجتمعي، إضافة إلى ضعف جهات الضبط وتسويف إجراءات القضاء.. مثلا حينما يحصل اعتداء على أراضي الوقف، يحتاج الأمر إلى شهور إن لم تكن سنوات لكي يتم ضبط المعتدين، ولا يتم ذلك إلا بعد أن يكون قد تم بيع الأرض عدة مرات وأصبحت في أيادٍ متعددة؛ الأمر الذي يضاعف حجم المشكلة ويعقدها، ويفاقم أسباب ضياع الأموال الخاصة بالأوقاف.. وهناك أيضا جهات الضبط القضائي وكذلك أقسام الشرطة والتي كان يحصل فيها الارتشاء في الفترات السابقة وعدم التجاوب، وأقول لك إنه ربما لو كانت إدارة الأوقاف قوية وتؤدي دورها بشكل قوي لخفت الأضرار وقلّ حجم الفساد.

أيضا من الأسباب الرئيسية لضياع أموال الأوقاف هو عدم وجود حصر وإحصائية دقيقة، وقاعدة بيانات وافية وكاملة لأموال وممتلكات الأوقاف، وهو ما سبب ضياعها، حيث إن عدم حصرها يعود إلى أسباب كثيرة منها الخوف على وثائق الأوقاف، لكن هذا الخوف تسبب في مشكلة أكبر، فبدلا من ضياع وثائق الأوقاف، ضاعت الأموال وضاعت الوثائق، وهذه كانت مشكلة كبيرة ولا تزال.

 

 

-   منذ بدء عملكم في وزارة الأوقاف والإرشاد هل نستطيع أن نسمع من فضيلتكم ملخصا لأهم خمس إجراءات تنفيذية قامت بها الوزارة على صعيد معالجة اختلالات الأوقاف، وحققت من خلالها نجاحا وإنجازا غير مسبوق، مع ذكر أمثلة..

-   نستطيع القول إن أكبر إنجاز قمنا به هو إننا أوقفنا النزيف، ونقصد نزيف الفساد المستشري في جسد الأوقاف، حين بدأنا من الصفر، وشرعنا في تغيير الفاسدين، وهذا ربما قد علم به القاصي والداني، من خلال الوقفة الجادة لتطهير الوزارة من فاسدي الفترات السابقة وحتى الفاشلين والرديئين، وكان التغيير من مختلف الأطياف وليس استبدال فئة دون فئة، أو أن التغييرات خضعت لخلفيات حزبية أو سياسية أو مذهبية، وكذلك لم تحصل إقصاءات، بل على العكس الكل يعرف انه كان هناك تعيينات وتغييرات من مختلف شرائح المجتمع ومن مختلف توجهاتهم.. أيضا من أكبر النجاحات الباهرة هي أننا اليوم بصدد إيجاد نظام محاسبي يتواءم مع الأوقاف ويتكيف مع طبيعتها؛ لأن النظام المحاسبي الموحد الذي كان متبعا في السابق لا يتفق مع الأوقاف لا من قريب ولا من بعيد، ولا تنطبق على الأوقاف لأن الأوقاف لها نظام محاسبي خاص بها أشبه ما يكون بالشركات القابضة وبالجمعيات الخيرية، وهذا ما دعانا للتعاقد مع شركات دولية من الشركات المعتبرة التي لها فروع في اليمن من أجل إيجاد نظام محاسبي يتواءم مع الأوقاف.. أيضا من ضمن إنجازاتنا في الأوقاف أننا بدأنا في حصر وثائق الأوقاف وهذا أهم شيء، ونحن اليوم بصدد تدشين مشروع أتمتة وترقيم وثائق الأوقاف، وإدخالها رقميا ليسهل الرجوع إليها وهذه أبرز ما قمنا به حتى الآن.

-  قبل سنوات كنت في إحدى الجلسات الخاصة مع أحد مديري مكاتب الأوقاف في إحدى محافظات البلد، وأخذ يحدثني عن الأرقام الفلكية لأموال الأوقاف المهدورة جراء الفساد المستشري في هذا القطاع إلى درجة أن يقول أن بإمكان إيرادات الأوقاف - لو تم جمعها وتحصيلها وفق ما يجب أن يكون - أن ترفد الخزينة العامة للدولة بموازنة عشرات السنين.. ونحن بدورنا نتساءل.. إلى أين تذهب إيرادات الأوقاف في اليمن؟

-   طبعا بالنسبة لأموال الأوقاف، هنالك أوقاف مهدورة كثيرة جدا في اليمن.. على سبيل المثال في أمانة العاصمة أكثر من ٦٠٪ من مساحة الأمانة هي أراضي أوقاف، ولا يوجد تحت أيدينا من هذه النسبة ما يصل إلى ٣٠٪ منها، والباقي نتيجة للضياع في الفترات السابقة، نحن جئنا بعد عقود من الزمن التي ضاعت فيها أموال الأوقاف، وهذا يحتاج في أقل تقدير إلى سنوات، ويحتاج إلى إصلاحات جذرية، وإذا ما تصححت الأوقاف، ستكون أكبر جمعية خيرية في اليمن، وهذا يجب ألا يخاف منه أحد، لأن الأوقاف ستصرف في مصارفها.

النظام المحاسبي الموحد المعتمد سابقا لا يبوب أموال الأوقاف وفق مصارفها، بل كان حسابا واحدا تورد إليه كل إيرادات الأوقاف ولا تفصل بحسب نوعية الوقف، أي بمعنى لم تكن تفصل إيرادات أوقاف المساجد عن إيرادات أوقاف الطعمة، وعن إيرادات أوقاف المساكين، وعن إيرادات أوقاف العلماء والمتعلمين وغير ذلك.. والآن نحن في طور عزل وفرز كل مصرف على حدة، بحيث لا يغير ما أوقفه الواقفون لأن "نص الواقف كنص الشارع". وأحب أن أضيف شيئا وهو الفساد المستشري.. حيث كانت الأوقاف في الماضي محل أطماع الناهبين والنافذين، كان كبار الضباط والمشائخ والمسؤولين يقفزون فوق أراضي الأوقاف ويستولون عليها بحيث لا يستطيع موظفو الأوقاف -و هم جهة مدنية- رفع هذه العصابات الغليظة لأن بأيديها القوة والأمن والقضاء وكل شيء. لكن اليوم الوضع مختلف ونحن إن شاء الله بصدد إعداد دراسة لإنشاء "هيئة للأوقاف" والأمور جارية على قدم وساق لتكون متخصصة ومتفرغة لشؤون الأوقاف على غرار هيئة الزكاة، وبعيدا عن بقية القطاعات التي يأخذ الانشغال بها حيزا كبيرا من الأداء الكبير والمهم للحفاظ على أموال الأوقاف.

-  أكرر السؤال هل تستفيد خزينة الدولة من أموال وإيرادات الأوقاف؟ وكيف؟

-    نعم بالطبع، موازنة الأوقاف مستقلة تماما عن الموازنة العامة، لكن أموال الأوقاف وموازنتها تفيد الدولة وخزينتها فائدة كبيرة. على سبيل المثال، موازنة الأوقاف تقوم بتوفير المياه والطاقات الشمسية والصيانة للمساجد وتوفير خدمات المسجد والإنفاق على السدنة والمؤذنين، وهذا الأمر لو تولته الدولة لاحتاجت إلى عشرات المليارات، وبالتالي هذا الأمر يجب أن يحسب، فالدولة لا تصرف على المساجد ريالا واحدا وما يصرف هو من أموال الأوقاف، وللأسف الشديد الكثير ينكر هذه الجزئية وربما لا يلتفت إليها.

-   قبل الانتقال إلى المحور الثاني من هذا اللقاء والمتعلق بقطاع الإرشاد.. لدينا سؤال يتعلق بكم شخصيا ومذيل بسؤال عام.. الجانب الاول.. استقالة فضيلتكم من عملكم.. ما أسباب تقديمها؟ وما حيثيات التراجع عنها لاحقا؟ والجانب الثاني: ما هي رؤيتكم لمستقبل قطاع الأوقاف في البلد في ظل ما سبق؟

-  طبعا بالنسبة للاستقالة فقد نشرت في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وهي استقالة معللة ومسببة ومن يريد أن يرجع إليها فهي واضحة وموجودة.. كانت بسبب الفساد، وحينما جاءت لنا وعود من قيادة الدولة بتغيير الفاسدين والتوجه نحو الإصلاح في وزارة الأوقاف، وتم التدخل من قبل مكتب السيد القائد، ومكتب رئاسة الجمهورية بضرورة العدول عن قرار الاستقالة وتم التراجع عنها.. بالنسبة لرؤيتنا مستقبلا لقطاع الأوقاف في البلد، فإن شاء الله إذا تم تنفيذ الإصلاحات التي نحن عازمون عليها من إنشاء هيئة للأوقاف وكذلك أتمتة أعمال الوزارة وأرشفة وثائق الوقف إلكترونيا، وإنشاء نظام محاسبي خاص، بإذن الله ستكون الأمور طيبة.
________________________

المحور الثاني: قطاع الإرشاد

-  تمر بلادنا حاليا بمنعطف خطير جراء استمرار العدوان الأمريكي السعودي على اليمن للعام الرابع على التوالي يرافقه حصار اقتصادي خانق وهجمة إعلامية شرسة وموجهة، وحربا نفسية تستهدف تمييع الوعي وتفكيك منظومة القيم الإيمانية المرتبطة بهوية هذا الشعب العزيز.. فنتمنى من فضيلتكم موجزا لدور منابر المساجد وخطباء الجوامع والمرشدين على مدى أربع سنوات من العدوان في عملية التعبئة الجهادية ضد العدوان..

-  طبعا بالنسبة لدور منابر المساجد والخطباء والمرشدين على مدى أربع سنوات، أريد أن أقول إننا في وزارة الأوقاف والإرشاد بصدد إعداد نشرة توضيحية بما قامت به الأوقاف والإرشاد عامة في سياق مواجهة العدوان طوال الأربع السنوات الماضية وحتى اليوم، وإن شاء الله سننشرها في وسائل الإعلام قريبا، ونحن في طور جمع البيانات والإحصاءات، وحجم المساعدات، والإسهامات والقوافل الإرشادية وما يتعلق بالعمل التعبوي والتوعوي طيلة الفترة الماضية منذ بدء العدوان، وإن شاء الله يتم إنجاز ذلك في الأيام القليلة القادمة، ويتم نشره في وسائل الإعلام.

أيضا مما لا يخفى على أحد أن وزارة الأوقاف تقوم بتعميم خطبة الجمعة على جميع المساجد، وهناك قوافل إرشادية توزعها مكاتب الأوقاف في جميع المحافظات، وتزور الجبهات في الساحل، والبيضاء، والضالع، وفي كل الجبهات لغرض التعبئة.

 

-  ونحن في أولى أيام الشهر الكريم ثمة تساؤل متفرع إلى جزأين تولد من سماعنا ومشاهدتنا لسلسلة من الاتهامات الموجهة بشكل مباشر من قبل أطراف عديدة حول صلاة التراويح.. ومنع أنصار الله إقامتها في مساجد الأمانة والمناطق التي يسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية.. نتمنى تعليقا رسميا من قبل وزارة الأوقاف والإرشاد حول ذلك.. والفرع الثاني من السؤال مكبرات الصوت في المساجد والأماكن العامة التي يتضايق منها البعض من منطلق حقه في الهدوء وعدم الازعاج. هل ثمة لائحة خاصة بالأوقاف والإرشاد تنظم ذلك وإذا لم توجد، فما الحلول؟

-  بالنسبة لصلاة التراويح، اليمن آخر دولة تمنع مكبرات الصوت، وقبلنا منعتها السعودية والمغرب ومصر والأردن وحتى في حضرموت الخاضعة لسيطرة حكومة المرتزقة، وبإمكان أي شخص أن يدخل على محرك بحث جوجل "صلاة التراويح"، وسيجد الأخبار تقول بأن هناك تعميمًا من قبل السلطات في هذه الدول بمنع فتح مكبرات الصوت في صلاة التراويح.

ما حصل عندنا ليس منعا لصلاة التراويح، صلاة التراويح لا تزال قائمة ولا تزال تصلى في مختلف المساجد، ما حصل هو الاقتصار في صلاة التراويح على مكبرات الصوت الداخلية فقط، نظرا لأن هناك شكاوى من كثير من المواطنين من الإزعاج الذي تسببه المكبرات الخارجية ولا سيما في صلاة القيام التي تحصل في العشر الأواخر من رمضان، وهنالك النائمون والمرضى وما إلى ذلك.

 

-  في رمضان تختلف مواعيد الافطار في اليمن في مكان ما باختلاف مذاهب الصائمين هناك من يفطر عند دخول المغرب تماما وهناك من يؤخر إلى ما بعد.. رسميا من يحدد مواعيد الإفطار والأذان؟ وعلى أي مذهب يستند؟

-   بالنسبة لمواعيد الإفطار في رمضان في هذا العام وفي العام الماضي تم توحيد الأذان في العاصمة وفي مختلف المحافظات بإنزال تقاويم واعتماد المساجد الكبيرة في المدن والإذاعات، وهناك تعميم لمكاتب الأوقاف بالمحافظات حول الالتزام بمواعيد الإفطار وأذاني المغرب والفجر، وهذا لم يستند على أي مذهب بل يستند إلى لجنة مشكلة من كل الأطراف للنزول وتحديد أذاني صلاة المغرب والفجر.

-  قبل الختام.. في شهر القرآن الكريم ماذا الذي في جعبة وزارة الأوقاف والإرشاد لتقديمه كبرنامج عملي؟

-  في شهر رمضان، هناك قوافل إرشادية، وبرامج رمضانية، وبرامج تلفزيونية، والقوافل التي نزلت إلى المحافظات لإقامة البرنامج الرمضاني والعمل التوعوي والتعبوي.

 

-  أسمى شكرنا وتقديرنا مرة أخرى لفضيلة العلامة الأستاذ فؤاد ناجي نائب وزير الأوقاف والإرشاد على تكرمه بقبول دعوتنا لإجراء هذا اللقاء الصحفي الذي تناولنا فيه العديد من الملفات المتعلقة بوضع الأوقاف والإرشاد في اليمن عموما.. كلمة أخيرة أستاذ فؤاد:

-   إذا كان هنالك كلمة أخيرة فهي دعوتي لكل أبناء الشعب اليمني ولكل من يصل إليه كلامي.. أن رمضان مدرسة يجب أن يستفاد منها، بشحذ الهمم وتعبئة الطاقات لرفد الجبهات والتوجه إليها لكسر إرادة العدوان الباغي المتجبر الذي يفطر على دمائنا، ويستمرئ قتل أطفالنا ونسائنا.. هذا العدو الذي ارتمى في أحضان أمريكا وإسرائيل وهو أيضا أداة بأيدي هؤلاء الغزاة والمعتدين وبأيدي قوى الكفر في هذا العالم.. وواجبنا اليوم هو رفد الجبهات، وتوحيد الكلمة، ورص الصفوف في مواجهة هذا العدوان حتى ينصرنا الله سبحانه وتعالى وهو خير الناصرين.

استبيان

بعد نصح قائد الثورة للإمارات بأن تَصْدق في دعاوى انسحابها من اليمن، وتُوقف دورها في العدوان، وبعد الرسالة المباشرة من خلال عملية (توازن الردع الأولى) التي استهدفت مصفاة الشيبة السعودية على حدود الإمارات.. هل ستستمر الإمارات في ممارسات الاحتلال والعدوان ضد اليمن؟

الاجابة بـ نعم 82 %

الاجابة بـ لا 82 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

أهم عنصر قوة نستفيد منه في مواجهة التحديات والأعداء هو الإيمان الذي نحن بأمس الحاجه إليه. #السيد_القائد

(فُزْتُ وربِّ الكعبة) #الإمام_علي_عليه_السلام

إن الفساد ينتشر، إن الحق يضيع، إن الباطل يحكم ليس فقط بجهود أهل الباطل وحدهم بل بقعود أهل الحق. وأعتقد أن هذا نفسه قد يمثل نسبة 70% من النتائج السيئة. #الشهيد_القائد

لنستلهم من الإمام علي (عليه السلام) الرؤى الحكيمة، التوجيهات الحكيمة في مختلف الميادين، في مختلف المجالات. #الشهيد_القائد

غزوة بدر الكبرى هي حدثٌ عظيمٌ ومهمٌ وكبيرٌ ومؤثرٌ في مسيرة حياة البشرية، وفي مسيرة الإسلام العظيمة. #السيد_القائد