تناقض تصريحات التطبيع.. السعودي بن فرحان: إقامة دولة فلسطينية شرط التطبيع.. والصهيوني "هانا": بن سلمان جاهز للتطبيع  دون أي اعتبار للقضية الفلسطينية 2023-01-20
تناقض تصريحات التطبيع.. السعودي بن فرحان: إقامة دولة فلسطينية شرط التطبيع.. والصهيوني "هانا": بن سلمان جاهز للتطبيع  دون أي اعتبار للقضية الفلسطينية

يكتشف من يتابع ويقرأ أخبار تطبيع السعودية مع كيان العدو الصهيوني التناقض العجيب، من خلال المقارنة بين تصريحات الصهاينة وتصريحات الدبلوماسيين السعوديين، ومؤخرًا اعتبر وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان العلاقات الجيدة مع العدو الإسرائيلي تصب في مصلحة المنطقة، زاعمًا أن الاتفاق على إقامة دولة فلسطينية سيكون شرطاً لتطبيع علاقات بلاده مع "تل أبيب".

وقال بن فرحان في مقابلة مع شبكة "بلومبرغ" في دافوس أمس الخميس: "لقد قلنا باستمرار أننا نعتقد أن التطبيع مع إسرائيل هو شيء يصب في مصلحة المنطقة، لكن التطبيع الحقيقي يتطلب منح الفلسطينيين دولة، وهذه هي الأولوية".

يأتي ذلك في تناقض لافت، حيث أكّد جون هانا” الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي السابق “ديك تشيني” الذي زار المملكة السعودية مؤخرًا واجتمع مع كبار القادة السعوديين أن ولي العهد محمد بن سلمان جاهز للتطبيع العلني مع "إسرائيل" وأنه لا يضع القضية الفلسطينية في اعتباراته.

وقال “هانا” في مقابلة مع موقع  ALL ISRAEL NEWS "خرجت بانطباع أقوى مما كان لدي في أي وقت مضى بأن القيادة السياسية والأمنية العليا في ذلك البلد اتخذت قرارًا بأنها، في الواقع، على استعداد لصنع السلام مع "إسرائيل"، وتطبيع العلاقات".
وأقدمت دول خليجية على تطبيع علاقاتها مع العدو الإسرائيلي ويتطلع العدو الإسرائيلي منذ ذلك الحين إلى توسيع علاقته مع دول عربية أخرى، وجرى الحديث من مصادر إعلامية أن السعودية كانت وراء كل اتفاقيات الخيانة التي حدثت مؤخرًا، في الحين الذي أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، أن التطبيع سيتم ولكنه يحتاج لمزيد من الوقت، قائلًا "لا يجب أن نضع العربة أمام الحصان".
وكان رئيس وزراء كيان العدو "بنيامين نتنياهو" قد ناقش مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان سبل تحسين العلاقات مع السعودية، في وقت سابق يوم أمس الخميس، وهو الذي أوضح سابقًا في مقابلة له أن التطبيع مع السعودية ضمن أولويات حكومته، ولأول مرة جرى استضافته على قناة العربية السعودية.
يأتي تصريح بن فرحان في وقت كشفت فيه مصادر سعودية في محيط العائلة الحاكمة، أمس الخميس، لوسائل إعلام إسرائيلية، أنّ السعودية طلبت من "إسرائيل" تقديم تنازلات بشأن القضية الفلسطينية، إذا كانت مهتمة بتطبيع كامل بينهما.
وأشارت المصادر إلى أنّ العدو الإسرائيلي لن يقدّم تنازلات للسعودية، لذلك فإن المسؤولين في الرياض يُفضّلون أن تبقى العلاقات بالعدو الإسرائيلي في هذه المرحلة من تحت الطاولة.

إن التناقض في التصريحات السعودية والصهيونية يكشف عن رغبة سعودية بتشتيت الرأي العام حول جواز التطبيع من عدمه، للوصول إلى قناعة بضرورة التطبيع لما يزعمون أنه سلام للمنطقة، في الحين الذي لن يكون هناك أي اعتبار للقضية الفلسطينية، والشاهد على ذلك الذريعة التي تبنتها الإمارات بشأن مخططات ضم الضفة الغربية.

وسابقًا فتحت السعودية أجوائها أمام طائرات العدو الصهيوني للتحليق فوق الحرمين الشريفين وهو من يحتل أولى القبلتين ويقتل الفلسطينيين، كما يعمل محمد بن سلمان بدأب على تهيئة خيبر لعودة اليهود إليها بذريعة السياحة، وكلها خطوات لا تخرج عن إطار موقف النفاق الذي تتبناه السعودية حاليًا بالوقوف مع أعداء الأمة والتنكر للقضايا الإسلامية الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

سلسلة المقالات

موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية

استبيان

آلية التعامل مع فيروس كورونا المقرة من وزارة الصحة هل هي مناسبة؟

الاجابة بـ نعم 71 %

الاجابة بـ لا 71 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

قال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]

الذين لا يسيرون على ثقافة القرآن، لا يهتمون بالقرآن، سيفقدون الحكمة. #الشهيد_القائد

((من لم يهتم بأمر المسلمين فليس من المسلمين، ومن سمع منادياً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين)) #الرسول_الأعظم_صلى_الله_عليه_وعلى_آله_وسلم

ينبغي أن يصل الإنسان في التزامه الإيماني وفي تربيته الإيمانية إلى مستوى الاستعداد التام للتضحية في سبيل الله "سبحانه وتعالى" #السيد_القائد

عندما نحصن أنفسنا ومجتمعنا من كل أشكال الاختراق الظلامي، المضل المفسد، هذا سيجعلنا في حالةٍ حقيقية من الحرية، بكل ما تعنيه مفردة (الحرية). #السيد_القائد