للاطلاع على ملف المناسبة اضغط هنا

للاطلاع على ملف المناسبة اضغط هنا

قالوا في الإمام الهادي إلى الحق (ع) 2019-04-12
قالوا في الإمام الهادي إلى الحق (ع)

ما أحوجنا للعودة إلى سيرة الإمام الهادي, وفهم شخصيته وحركته التي حاول أعداء يمن الإيمان تشويهها وتقزيمها وتغييبها لعقود طويلة, وهم بذلك يبغون فصلنا عن كل نماذج الإسلام المحمدي الأصيل, و إبعادنا عن طريق العزة والكرامة التي يصنعها الإيمان. سنحاول من خلال هذه السطور وبشكل موجز تقديم بعض الأقوال والشهادات التاريخية التي تناولت شخصية الإمام الهادي في أبعادها المتنوعة والتي تكشف أننا أمام شخصية استثنائية, وأمام قرين للقرآن وعَلَم للهداية غيبته عنا السياسات الخاضعة للاستعمار, والاستكبار, وللأنظمة التكفيرية التابعة لها رغم أجماع المخالف والموافق على عظيم قدره وفضله و كرامته عند الله. فيما يلي أهم الاقوال والشهادات:
1. الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
يروى في الأثر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشار بيده إلى اليمن، وقال: "سيخرج رجل من ولدي في هذه الجهة اسمه يحيى الهادي يحيي الله به الدين".

2. أمير المؤمنين علي عليه السلام
يروى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: "ما من فتنة إلا وأنا أعرف سائقها وناعقها", ثم ذكر فتنة بين الثمانين والمائتين, قال: "فيخرج رجل من عترتي اسمه اسم نبي، يميز بين الحق والباطل، ويؤلف الله قلوب المؤمنين على يديه".
3. الإمام الناصر الأطروش (عليه السلام) لما جاء نعيه إلى الإمام الناصر الأطروش, بكاه وقال: "اليوم انهدّ ركن الإسلام".
4. وقال عنه الإمام المنصور بالله: "وقول يحيى بن الحسين ينقض بقوله لا بقول غيره؛ إذ لا سلطان للغير عليه ولا سبيل إليه".
5. قال عنه الإمام المؤيد بالله (عليه السلام): "كنا نهاب نصوص يحيى كما نهاب نصوص القرآن", يعني في التأمل فيها والاستخراج منها.
6. وقال عنه الشيخ يحيى بن أبي بكر العامري (ت892هـ): "كان مجيئه إلى اليمن وقد عم بها مذهب القرامطة والباطنية, فجاهدهم جهادًا شديدًا, وجرى له معهم نيف وثمانون موقعه لم ينهزم في شيء منها, وكان له علم واسع وشجاعة خارقة, وقد أقام على الجهاد ثماني عشرة سنة. وقال عنه: "الإمام الفاضل الكامل الصالح المصلح يعرف بالهادي إلى الحق, كان خروجه إلى اليمن وظهور شوكته بها بعد أن استدعاه واليها (أبو العتاهية), وبايعه هو وأهل مملكته، ومن مصنفاته كتاب الأحكام, جمع فيه فأوعى، وصنف في الشرائع والأديان, وعظمت فضائله, ومات بصعدة بعد أن مهد البلاد وقوّم أودها".
7. وقال عنه عبد الله عبد الوهاب الشماحي في كتابه "اليمن الإنسان والحضارة": "كان مثلًا لصفات القائد والقدوة الحسنة لأتباعه مترفعًا عن الأهواء وسفاسف الأمور وعن المتع، شجاعًا في المعارك والأهوال, وفي تطبيق ما يؤمن به ويدعو إليه معتدلًا حتى مع أعاديه".
8. وقال عنه الحاكم الجشمي: (وكان (عليه السلام) – أي الهادي – جامعًا لشروط الإمامة ويضرب به المثل في الشجاعة، وابتلى بحرب القرامطة وكان له معهم ثلاث وسبعون واقعة).
9. وقال عنه المحلي في الحدائق الوردية: "قد نشأ على العلم والعبادة حتى صار بمنزلة الطبع، ونال من العلم ما لم نعلم أن أحدًا من المشهورين أدركه في وقت إدراكه، وكان بالورع والزهد والعبادة إلى حد تقصر العبارة دونه والفهم عن الإحاطة به, وظهور ذلك يكفي عن تكلف بيانه, وكان صوامًا قوامًا, يصوم أكثر أيامه ويحيى أكثر لياليه، وكان إذا التقت الأبطال وتداعت نزال, ألفيته القطبَ يدور عليه رحى القتال".
10. وقال عنه السيد أحمد زيني دحلان, مفتي الشافية بمكة المكرمة في عصره (ت1304هـ): "الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بويع له في اليمن, وكان إمامًا عالمًا, وله تصانيف في الفقه, وخطب له بمكة سبع سنين, وتوفي باليمن سنة 298, وأكثر أئمة الزيدية الذين جاءوا بعده فملكوا اليمن من ذريته.
11. وذكر الحافظ بن حجر: "أن بالبلاد اليمنية طائفة من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب لم تزل مملكة تلك البلاد معهم في أواخر المئة الثالثة, وكبيرهم يقال له "الإمام" لا يتولى الإمامة منهم إلا من يكون متحرّيًا للعدل".
12. وقال عنه القاضي عبد الله بن عبد الكريم الجرافي: "ولقد كان الإمام الهادي مشهورًا بالقوة والشجاعة والورع والفقه, ويعتمد فقهاء الزيدية باليمن على مؤلفاته العظيمة التي منها الأحكام والمنتخب والفنون، ولقد فرع العلماء على نصوصه الكثيرة كثيرًا من مسائل الفقه, وخرّجوا منها التخاريج المبنية على القواعد الفقهية، ولقد انتشرت أقواله وفتاويه في اليمن انتشارًا عظيمًا وبايعه جماهير أهل الجبال، واجتهادات هذا الإمام مستمدة من الكتاب والسنة وكثيرًا ما كان يربطها بالدليل, ومذهبه بريء من البدع الرديئة والمعتقدات الفاسدة".
13. وقال عنه الشيخ محمد أبو زهرة: "عكف على الفقه يدرسه من كل نواحيه وفي كل مصادره، وقام هاديًا مرشدًا يدعوا إلى الله سبحانه وإلى صراط مستقيم، وكان مرجعًا في الدين من كل الطوائف الإسلامية والأمصار المختلفة, يسألونه ويستفتونه وهو يرد عليهم برسائل قيمة أثرت عنه, يدافع فيها عن القرآن والسنة، ويبين الحق الذي يرد زيغ الزائغين ... وذهب إلى اليمن سنة 280هـ فوجد فيها أرضًا خصبة لآرائه, فبذر فيها ذلك البذر الطيب النقي من الآراء الفقهية العميقة، ومن العقيدة الدينية القويمة الخالصة من كل وهم ومن كل زيغ. إن أعظم مقاصده إقامة حكم إسلامي وجمع المسلمين على كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم, وقد كان يسعى جهده لجمع شمل المسلمين وإصلاح أمورهم فيما بينهم ... ولم تكن شهرة الإمام الهادي بحكمه العادل فقط، بل كانت شهرته بعلمه وفقهه, وفي الحق أن صورة حكمه تبين حكم العالم ينفذ آراءه العلمية في حكمه تنفيذا دقيقًا, وقد ترك الهادي كتبًا في الفقه والحديث، منها كتاب الأحكام سلك فيه مسلك الإمام مالك في الموطأ؛ يذكر الأحاديث والآثار, ويذكر تخريجه لها واجتهاده حولها, ويربط أكثر المسائل بالأدلة التي تقوم عليها".
14. وقال عنه الأديب العلامة الشهير أحمد بن محمد المطاع في كتابه (تاريخ اليمن الإسلامي تحقيق عبدالله محمد الحبشي) عند ذكره لسنة 298هـ: "فيها مات الإمام الهادي بصعدة يوم الأحد لعشر بقين في ذي الحجة من السنة المذكورة, ودفن يوم الأثنين قبل الزوال بمسجده المشهور بصعدة, ومولده بالمدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام سنة 245هـ, وهو بلا شك أكبر مصلح ارتفع اسمه في أفق التاريخ اليمن، ونال من الاحترام والحب في قلوب اليمنيين مكانة لم يتبوأها أحد, بحيث أصبحت آثاره وأعماله وصفاته العالية قبلة الأبصار, ومهوى الأفئدة, وقد مر بك آثاره العلمية, فإنه بمكانة عليا من العلم والفضل والورع، ومكارم الأخلاق والحلم والتواضع, كثير الصفح والتجاوز عن سيئات الناس وهفواتهم ... وكان شجاعًا مقدامًا ثابت الجأش ماضي العزيمة.
يباشر في الحرب المنايا ولا يرى *** لمن لم يباشرها من الموت مهربا
أخيرًا, هذه بعض المقتطفات التي تحدث فيها الشهيد القائد - رضوان الله عليه - عن الإمام الهادي, وذلك أثناء تقديمه لمحاضرات دروس من هدي القرآن, وقد جاءت في إطار التبيين والتوضيح لعديد من القضايا, ولم تكن في إطار حديث موجّه أو مستقل عن الإمام الهادي, إلا أنها تكشف بكل وضوح عن عظيم الإجلال والاتباع للإمام الهادي عليه السلام, واعتباره امتدادا حقيقيًا وصافيًا للرسول والعترة الطاهرة.
1. متى رأينا في وسائل إعلامنا حديثا عن الإمام الهادي وعن أثره في اليمن؟ متى سمعنا برامجًا تتحدث عن أخباره وسيرته الحميدة, وما عمله من أعمال عظيمة في اليمن وفي أوساط اليمنيين, وفي هدايتهم؟ وهم من كان القرامطة قد عبثوا بأفكارهم، والباطنية، وبقايا كثيرة من اليهود كانت ما تزال في مختلف مناطق اليمن؟ لا حديث عنه إلا بما يسيء، لا حديث عنه إلا بتعسف بما يقدمه ناقصًا.
هكذا يفكر أولئك الناس، وهم ينظرون إلى القرآن، أو ينظرون إلى أعلام الإسلام أنه قد يكون هذا الاسم، وقد يكون هذا الكتاب وإن لم يكن له أثر الآن، وإن كنا نرى هذه الأمة قد ضربناها ضربة قاضية، لكن ما يزال هذا يشكل خطورة ولو بعد حين، فيجب أن نعمل على إقصائه بأي وسيلة.
[معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثالث عشر/ص3]

2. في مجال التربية الإيمانية يجب أن نعود إلى القرآن الكريم, وإلى العترة, وعلى النحو الذي ذكر الإمام الهادي (صلوات الله عليه), ونحن نتحرك فيما بين القرآن والعترة على هذا النحو: القرآن يدل على العترة, والعترة تدل على القرآن .. وإلا فسنكون أيضًا شاهدًا - ولو شاهدًا مغلوطًا في واقعه - على أن الإسلام يقبل الهزيمة, وأن الإسلام لا يمكن أن يقف في وجوه أعدائه.
[في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني/ص12]

3. الإمام الهادي خرج إلى اليمن بمفرده، بنى اليمن, وأقام دولة إسلامية في اليمن, وما تزال بركاته إلى الآن قائمة.
[مسؤولية أهل البيت عليهم السلام/ص2]

4. كان في أهل البيت ما يشد الناس إليهم، كانوا يلمسون العدل، يلمسون الحق، كانوا يرون في الإمام الهادي، وفي أمثاله من أئمة أهل البيت روح محمد (صلوات الله عليه وعلى آله)، ودولة علي, كانوا يرون العدل، والرأفة، والرحمة، والهداية، والحرية، والكرامة.
[مسؤولية أهل البيت عليهم السلام/ص2]

5. أنا عندما أحدثكم لا آتي بجديد، من كتاب الله سبحانه وتعالى الذي عرفه من هو أكبر مني سنًا من الحاضرين، ومن غيرهم، ومن أقوال أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) ومنهج أهل البيت، كالإمام الهادي، وغيره من قدماء العترة (عليهم السلام), فنحن لم نأت بجديد، إنما نشكو من الجديد، نحن نشكو من الجديد الذي هو دخيل على أهل البيت.
[وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن/ص2]


وصلى الله على محمد وعلى آله الطاهرين

استبيان

بعد نصح قائد الثورة للإمارات بأن تَصْدق في دعاوى انسحابها من اليمن، وتُوقف دورها في العدوان، وبعد الرسالة المباشرة من خلال عملية (توازن الردع الأولى) التي استهدفت مصفاة الشيبة السعودية على حدود الإمارات.. هل ستستمر الإمارات في ممارسات الاحتلال والعدوان ضد اليمن؟

الاجابة بـ نعم 83 %

الاجابة بـ لا 83 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

أهم عنصر قوة نستفيد منه في مواجهة التحديات والأعداء هو الإيمان الذي نحن بأمس الحاجه إليه. #السيد_القائد

نحن كاذبون إذا كنا لا نعمل في سبيل الله، ولا نجدّ في العمل في سبيل الله فتقول لي مؤمن وأقول لك مؤمن، هنا قال: {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} وحدهم، هم هؤلاء الصادقون في إيمانهم، فأنا وأنت كاذبون، أليس كذلك؟. الشهيد_القائد

التوبة هي بداية رجوع، هي الخطوة الأولى على طريق العمل الذي يتمثل في إتباع أحسن ما أنزل الله إلى عباده. الشهيد_القائد

الإسلام دين مترابط، دين متكامل لا يقبل منك هذا وأنت تارك لهذا ورافض له، يجب أن تتحرك في كل المجالات، أن تتحرك بكل إمكانياتك في كل المجالات؛ لأن الله أنزل إلينا ديناً كاملاً، فلماذا يكون تطبيقنا له منقوصاً؟ لو كان يمكن أن يقبل منا المنقوص لأنزل إلينا جزءاً من الدِّين. الشهيد_القائد

المناطق المحتلة اليوم، وأي منطقة يتم احتلالها معنيون بالعمل على إخراجهم منها ومعركتنا مستمرة. #السيد_القائد