الاثنين ، 16 محرّم ، 1446

الاثنين ، 16 محرّم ، 1446

السيد القائد: استهدفنا 98 سفينة ونؤكد للأمريكي والبريطاني أنه لا يمكن لأحد أن يوقف عملياتنا المساندة لغزة والحل هو وقف العدوان وإنهاء الحصار على القطاع

أخبار

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن عمليات القوات المسلحة اليمنية مستمرة، وبفضل الله تأثيرها كبير وناجح، وأنه هذه الأسابيع انسحبت عدة قطع بحرية من البحر الأحمر وهذا الشيء مفيد، وكل المنسحبين يتحدثون عن فاعلية العمليات.

وقال السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطابه اليوم الخميس، عن آخر التطورات في الساحة الفلسطينية، وعمليات طوفان الأقصى "نؤكد للأمريكي والبريطاني وللكل أنه لا يمكن لأحد أبدا أن يوقف عملياتنا المساندة لغزة.

وأضاف السيد القائد أن الأعداء لن يوقفوا عملياتنا للضغط لإيقاف الحصار لا بعمليات مضادة ضد بلدنا ولا بحشد السفن الحربية، موضحاً أن عمليات إسناد اليمن بلغت خلال أسبوعين 14 عملية من البحر الأحمر، وصولا إلى المحيط الهندي.

 

المحيط الهندي أصبح جزء من العمليات العسكرية اليمنية وجنوب فلسطين المحتلة

وأشار السيد عبدالملك بدرالدين إلى أن المحيط الهندي أصبح جزء من العمليات وكذلك في جنوب فلسطين المحتلة ضد أهداف العدو، وأن الـ 14 عملية نفذت بـ 36 صاروخا باليستيا، ومجنحا ومسيرات، لافتاً أن القوات المسلحة استهدفت 8 سفن مرتبطة بالأعداء، ويصل إجمالي السفن المستهدفة إلى 98 سفينة.

وأشاد السيد القائد بمجاهدي جبهة حزب الله التي كانت ولازالت في تصعيد واضح خلال الأسبوعين الماضيين وتأثيرها على العدو مستمر ومتزايد، مضيفاً أن جبهة العراق مستمرة وأسهمت أيضا في عملية "الوعد الصادق".

وأوضح السيد أنه ليس من مصلحة أحد مجاملة الأمريكي واسترضائه بالمشاركة البحرية، وأنه لا خطر على الملاحة التابعة للدول الأوروبية، التي لا تتجه إلى العدو الإسرائيلي ويمكنها المرور بأمان وسلام.

وحذر العدو الأمريكي والبريطاني قائلاً: "إنه من مصلحتكم سحب قطعكم التي تكلفكم كثيرا وتدخلكم في مخاطر ومناوشات لصالح الأمريكي، ومن خلال التنسيق مع بلدنا تستطيع أي دولة أن تعبر في البحر من دون أي استهداف، والتأثير على أمن وسلامة الملاحة وعبور السفن هو في ازدحام القطع الحربية في البحر الأحمر.

وأشار السيد إلى أن العدو يعترف بالفشل، وخسائره الاقتصادية كبيرة لما يقوم به من عسكرة للبحر الأحمر، والخسائر الإسرائيلية مستمرة في التصاعد نتيجة منع سفنه من العبور والسفن المرتبطة به.

 

الخسائر الأمريكية والبريطانية والدول التي تورط نفسها تتصاعد في التأمين وارتفاع الأسعار

وتطرق السيد القائد في خطابه إلى أن الخسائر الأمريكية والبريطانية والدول التي تورط نفسها في هذه الأعباء كذلك تتصاعد في التأمين وارتفاع الأسعار، والحل لمصلحة الجميع هو وقف العدوان وإنهاء الحصار في غزة ووصول الغذاء والدواء.

ولفت إلى أنه في الأسبوع الأخير من شهر رمضان كان خروج شعبنا خروجا عظيما ومتميزا، والثمرة المرجوة بعد رمضان أن نكون أكثر إحساسا بالمسؤولية وأن نسعى إلى فعل ما هو أكثر، مضيفاً أن ما يحدث على المستوى العسكري لا بد أن يوازيه ويواكبه التفاعل الشعبي.

 

الموقف الرسمي لمعظم الدول العربية والإسلامية

وأكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، إن الأمة تقع على عاتقها المسؤولية الكبرى في نصرة الشعب الفلسطيني، بكل الاعتبارات.

وقال السيد القائد: إن الموقف الرسمي لمعظم الدول العربية والإسلامية يتصدر دائرة المتخاذلين عن نصرة فلسطين، موضحاً أن بعض الشعوب متخاذلة والبعض متواطئ في العدوان والبعض مساهم مع العدو في عدة مجالات. 

وأضاف السيد القائد أن الشعب الفلسطيني صام شهر رمضان وأحياه وهو يجاهد ويصابر ويعاني من الظلم والحصار والتجويع، بينما الفرز في واقع الأمة ليس جديدا بل هو ضمن سنة الله سبحانه وتعالى على مدى التاريخ.

كما أكد السيد عبدالملك بدرالدين، أن التيار التكفيري تيار فتنوي كبير، ينتمي إليه عشرات الآلاف لكن تحركه تحت عنوان الجهاد في غير الاتجاه الصحيح، وأن عنوان الجهاد مستهدف من أعداء الإسلام بالتشويه والتحريف.

وأوضح السيد القائد، أن التيار التكفيري تحرك لنشر الفتن وقتل أبناء الأمة في الأسواق والمساجد والمناسبات الدينية والاجتماعية، مضيفاً أن التيار التكفيري نفذ أكثر من 4000 عملية انتحارية في العراق تحت عنوان الجهاد.

وبين السيد القائد، أن التيار التكفيري مارس عمليات إجرامية ذبحا بالسكاكين وتمثيلا بالجثامين وقطعا للرؤوس تحت راية الإسلام وقتل مئات الآلاف من المسلمين بدعم مادي ضخم من أنظمة عربية ودعم سياسي وإعلامي.

وتسائل السيد القائد قائلاً "أين التيار التكفيري من مواجهة العدو الإسرائيلي الذي يعتبر العدو الأول للإسلام بنص القرآن"؟!!

وفيما يتعلق بالعدو الإسرائيلي أوضح السيد أن ممارسات العدو الإجرامية تكشف عن حقده الدفين والعداء الشديد للأمة، مشيرا إلى أن التكفيريون لم يتحركوا عسكريا مع فلسطين كما كانوا مقاتلين ومنتحرين بالآلاف ولا على المستوى الإعلامي. 

وقال إن التيار التكفيري لم يوجه نشاطا لتعبئة الأمة ضد العدو الإسرائيلي كما كان يتحدث ويحرض على أبناء الأمة، وأن النظام السعودي ومعه الإماراتي قدموا أنفسهم زعماء وحماة الحضن العربي وإذا بهم يتضاءلون عن أي جهد مساند لفلسطين.

وتطرق السيد القائد إلى أن النظام السعودي والإماراتي ساهموا في خدمة العدو إعلاميا وتبنوا تصريحات الصهاينة والأمريكيين كأنها موجهات للتحرك، وأن جهات وشخصيات في بلدنا وغيره لها أنشطة عدائية تحت عناوين إنسانية وأخلاقية، فأين هم من غزة؟!!

ونوه السيد أنه لا التباس في عدالة القضية الفلسطينية، إضافة إلى حجم المظلومية والمعاناة، وأن القضية الفلسطينية مرتبطة بالأمة في دينها لوجود المقدسات فيها وهي مسؤولية إيمانية وأخلاقية.

ولفت السيد إلى أنه لولا جهاد الشعب الفلسطيني والمجاهدين في لبنان لكان شر العدو الإسرائيلي قد اتجه إلى كل البلدان السيد لولا جهاد الشعب الفلسطيني والمجاهدين في لبنان لكان شر العدو الإسرائيلي قد اتجه إلى كل البلدان، والعدو الإسرائيلي فيما يفعله في فلسطين يثبت أنه لا يعطي أي اعتبار، لا لقوانين أو أعراف، ولا لمنظمات أو مؤسسات دولية.

وأضاف السيد القائد في خطابه أن الطغيان الإسرائيلي يشترك فيه الأمريكي وتدعمه الدول الغربية، مقدماً التعازي للمجاهد العزيز إسماعيل هنية في استشهاد أبناءه وأحفاده ونشيد بموقفه الإيماني والجهادي.

وأشاد السيد عبدالملك بدرالدين بمدى التلاحم والاندماج من القيادات الفلسطينية مع شعبهم ومجاهديهم، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي بجريمته لا يحقق لنفسه صورة نصر إنما هو رصيد إضافي من الإجرام.

 

العدو الصهيوني يكثف من اعتداءاته في الضفة الغربية بهدف تهجير الأهالي

وقال السيد عبدالملك بدرالدين، إن العدو يكثف من اعتداءاته في الضفة الغربية بهدف تهجير الأهالي ونهب ممتلكاتهم، والأمريكي لا يزال يصر على منع وقف إطلاق النار ويصر على استمرار العدوان والإجرام في غزة.

ولفت السيد القائد إلى أن هناك مساندة واضحة وفاضحة من قبل ألمانيا وهي تقدم الدعم الكبير بالقذائف لقتل الأهالي في غزة، وأن فرنسا وبعض الدول الأوروبية تساهم بشكل واضح وفاضح ودول أوروبية في دعم العدو لقتل الأهالي في غزة.

وأوضح أن بريطانيا تشترك مع الأمريكي حتى بطائراتها المسيرة، وأنه مقابل المشاركة الأمريكية والبريطانية والدعم الأوروبي هناك صمود عظيم واستبسال كبير من قبل المجاهدين في غزة.

وأشاد السيد القائد بثبات المجاهدين في قطاع غزة من مختلف الفصائل هو جدير بالإشادة والتقدير وهو مدرسة في الصبر والتوكل على الله، وأن المجاهدون في تماسكهم وفاعليتهم وصبرهم يقتدون ويحتذون حذو أتباع وأنصار الأنبياء، و تماسك المجاهدين وثباتهم في غزة بالرغم من الظروف التي يعيشونها والحصار الشديد هو نصر بحد ذاته.

وقال السيد القائد إن ثبات وصمود المجاهدين في غزة عظيم وبشارة كبيرة إن شاء الله على مرحلة جديدة في مستقبل الشعب الفلسطيني، وصمود الشعب الفلسطيني وتماسكه فاق حتى توقعات الأعداء.

 

الرد الإيراني ومساعي ومحاولات الأعداء لإعاقتة

كما أكد السيد أن الأعداء كانوا يراهنون بالإجرام الفظيع على كسر إرادة الشعب الفلسطيني لتهجيره من قطاع غزة وفشلوا، وما قبل الرد الإيراني كان هناك مساعٍ حثيثة ومحاولات مكثفة للسعي لإعاقة واحتواء الرد الإيراني.

وأشار إلى ما قدمت من عروض وإغراءات للإخوة في إيران في محاولة لثنيهم عن الرد لأن الأعداء قلقون من أي موقف يفيد الشعب الفلسطيني، لافتاً أن الأعداء يريدون أن يبقى العدو الإسرائيلي متفرغا وهادئا وسليما من أي خطر لينفرد بالشعب الفلسطيني.

وقال إن بعض الدول العربية للأسف الشديد وتحت عنوان السعي لمنع التصعيد سعت لإعاقة الرد الإيراني، بينما التصعيد والخطر هو بما يفعله العدو الإسرائيلي في قطاع غزة.

وشدد السيد القائد على أنه ليس هناك أي حل يسهم في الاستقرار في المنطقة بشكل صحيح إلا وقف العدوان والحصار على غزة، ولا يمكن أن يكون هناك استقرار والعدو الإسرائيلي محتل لفلسطين ومرتكب لجرائم الإبادة في غزة.

وتطرق السيد القائد إلى ما قُدِّمت من قبل أمريكا والمرتبطين بها إغراءات وعروض كثيرة على الإخوة الإيرانيين لمحاولات ثنيهم عن الرد أو إضعاف مستواه، مشيراً أنه كان هناك ترتيبات واسعة للتصدي للرد الإيراني وقادت أمريكا عملية التصدي.

وأضاف أنه تحرك مع الدول الأوروبية في التصدي للرد الإيراني بعض من الدول العربية، ومؤسف جدا أن تقوم دول عربية بحماية العدو الإسرائيلي، وجريمة ضد الشعب الفلسطيني.

وتابع السيد القائد في خطابه قائلاً إن الأمريكي عمل 7 أحزمة وطبقات بهدف التصدي للرد الإيراني والاعتراض للصواريخ والمسيرات التي تستهدف العدو الإسرائيلي، وأن الرد الإيراني كان قويا من حيث الزخم كما وكيفا ومن الأراضي الإيرانية وأن العدو كان يسعى أن يصرف الجمهورية الإسلامية عن ألا يأتي الرد من أراضيها وألا يكون إلى فلسطين المحتلة.

وأوضح أن الرد من الأراضي الإيرانية استهدف قاعدة عسكرية هي من أهم القواعد العسكرية التي بحوزة العدو في فلسطين المحتلة، وأن الرد كان مهما وقويا ولأهداف مهمة شارك المحور أيضا في الرد من مختلف الجبهات المساندة، وعملية "الوعد الصادق" ثبتت معادلة الرد على العدو الإسرائيلي في مقابل مسعى العدو لفرض قاعدة الاستباحة.

وتطرق إلى أن العدو الإسرائيلي اعتاد منذ عقود على أن يضرب دولا عربية وإسلامية ولا ترد، وفي بعض الأحوال شكوى إلى الأمم المتحدة، وبعد فشل الأعداء من ثني الإخوة في الجمهورية الإسلامية عن الرد اتجهوا للتشويه والتقليل من العملية، بينما الأعداء حاولوا أن يصوروا الموقف الإيراني وكأنه موقف لا أثر له ولا أهمية له وأنهم تصدوا له بنجاح.

اخترنا لك

1445/12/21

السيد القائد: اليمن ضرب هيبة أمريكا ومن يتورط ضد بلدنا فسيكون في مأزق وهو الخاسر والخائب وحاله كحال الأمريكي والبريطاني

1445/10/12

ما وراء دعوات تقديم "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى؟!

1445/10/11

إنفوجرافيك أهم ما ورد في كلمة السيد القائد خلال تدشين الدورات الصيفية 1445

1445/10/09

السيد القائد: استهدفنا 98 سفينة ونؤكد للأمريكي والبريطاني أنه لا يمكن لأحد أن يوقف عملياتنا المساندة لغزة والحل هو وقف العدوان وإنهاء الحصار على القطاع

1445/09/26

هي الأكبر في المنطقة.. مسيرة جماهيرية في العاصمة صنعاء إحياء ليوم القدس العالمي 

1445/09/25

القضية الفلسطينية لا تقبل المساومة لأن على رأسها المسجد الأقصى الشريف وثابتون شعبياً ورسمياً على موقفنا الإيماني الديني المبدئي الإنساني الأخلاقي بنصرة الشعب الفلسطيني

1445/09/18

السيد القائد للأمريكي: زمن السيطرة والاستعمار وإخضاع الشعوب قد ولّى وانتهى.. وللصهاينة: لا تفرحوا أنتم على طريق الزوال الحتمي

1445/09/04

بعد استهداف 73 سفينة.. السيد القائد يعلن منع السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي من العبور من المحيط الهندي باتجاه رأس الرجاء الصالح

1445/08/19

السيد القائد: لدينا مفاجآت للأعداء فوق ما يتوقعه العدو والصديق وستأتي فاعلة ومؤثرة

1445/07/27

السيد القائد: عملياتنا وضرباتنا ومظاهراتنا مستمرة ومسارنا هو التصعيد طالما تفاقمت المأساة الإنسانية في غزة واستمر الظلم والقتل الجماعي والحصار

1445/07/17

الإمارات تدعم الكيان الصهيوني

1445/07/14

كُلُّ السِّر في القائد