الاثنين ، 16 محرّم ، 1446

الاثنين ، 16 محرّم ، 1446

السيد القائد: لدينا مفاجآت للأعداء فوق ما يتوقعه العدو والصديق وستأتي فاعلة ومؤثرة

أخبار

كشف السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي أن القوات المسلحة اليمنية لديها مفاجآت لا يتوقعها الأعداء نهائيا، مشددا على أنها ستكون مفاجئة للأعداء وفوق ما يتوقعه العدو والصديق وستأتي فاعلة ومؤثرة إن شاء الله.

وفي كلمته بعد عصر اليوم الخميس بشأن مستجدات احداث العدوان الصهيو أمريكي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أوضح السيد القائد بان عمليات اليمن المساندة للشعب الفلسطيني في غزة بلغت استهداف 54 سفينة فيما بلغ إجمالي الصواريخ والطائرات المسيّرة 384 في العمليات التي نستهدف بها الأعداء وهذا رقم مهم جدا ورقم كبير مشيرا الى أنها بفضل الله سبحانه وتعالى حققت هدف منع حركة العدو الإسرائيلي من باب المندب على البحر الأحمر.

وجدد السيد القائد التأكيد على أن الأمريكي ورّط نفسه بالعدوان على بلدنا حماية للإجرام الصهيوني ودعما لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة. لافتا الى أن غارات الأعداء وقصفهم لم يؤثر على القدرات العسكرية لبلدنا.

وقال السيد القائد أن تصريحات الأعداء أقرّت بفشلهم في تدمير قدرات بلدنا أو في الحد من تأثير هذه القدرات أو من زخمها.

وأضاف بان الأعداء عبّروا عن الاندهاش والذهول من قدرات بلدنا العسكرية واستخدام بعض الأسلحة لأول مرة ضد السفن في البحر

وشدد على أن مساري التصعيد التطوير مستمران وقد لمس الأمريكيون والبريطانيون ذلك واصفا الأعداء بالأغبياء عندما فتحوا معركة لا حاجة لفتحها.

وتابع: "إن كان لعمليات الأعداء من تأثير فسيكون عكسيا وسيسهم رغم أنوفهم بتطوير قدراتنا العسكرية وقد لمسوا ذلك، مبينا أن غارات وقصف العدو هذا الأسبوع لا تأثير لها لا على القدرات ولا على معنويات شعبنا العزيز المسلم المجاهد ولا حتى لدى الأطفال.

على ذات الصعيد أشار الى تواجد القطع البحرية التي تواجدت مؤخرا باستدعاء امريكي كاشفا ان القطع الحربية الألمانية عندما وصلت في البحر أدخلهم في وضع مأزوم، حينما أطلقت صاروخا على طائرة أمريكية وعلى سفينة تجارية وهذا يعبّر عن فشل وإرباك وقلق.

إلى ذلك جدد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التأكيد على أنه ليس من الصحيح أبدا أن تتجه الدول الأوروبية ولا غيرها إلى عسكرة البحر الأحمر، منوها على أن من يهدد الملاحة هو الأمريكي الذي يجرهم إلى عسكرة البحر الأحمر وإثارة الفوضى فيه وتحويله إلى ميدان صراع وساحة حرب.

كما أكد السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، في خطابه اليوم الخميس، عن آخر التطورات لمعركة طوفان الأقصى في الساحة الفلسطينية، وجرائم العدوان الإسرائيلي في غزة، أن القرآن فيما يتعلق بالصراع مع العدو الإسرائيلي كان محوره ومرتكزه المسجد الأقصى.

وقال إن المآلات الحتمية في الصراع هي خيبة الأعداء، وفشل اليهود الصهاينة وهزيمتهم المحتومة، وخسارة كل الذين يوالونهم وفق الوعد الإلهي.

وكشف السيد، عن عدد العمليات العسكرية التي نفذتها القوات البحرية ضد السفن الإسرائيلية والمرتبطة بالعدو الإسرائيلي وكذلك السفن الأمريكية والبريطانية.. مؤكدا أن عملياتنا المساندة للشعب الفلسطيني في غزة بلغت استهداف 54 سفينة وهذا رقم مهم جدا ورقم كبير.

وأكد، أننا ننطلق في تحركنا تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني ومأساة غزة من منطلق الانتماء الإيماني وننطلق في تحركنا مع فلسطين من الوعي بطبيعة الصراع وفهم العدو وأننا جزء من هذه المعركة، مؤكدا أن عملياتنا منذ بدايتها وإلى اليوم عمليات فاعلة ومؤثرة ومستمرة والتحرك الشامل لشعبنا العزيز يجسد الانتماء الإيماني والصدق مع الله والترجمة الفعلية للقيم والأخلاق التي يمتلكها.

وأوضح السيد أننا تمكنا بفضل الله سبحانه وتعالى من تحقيق هدف منع حركة العدو الإسرائيلي من باب المندب على البحر الأحمر، لافتا إلى أن الأمريكي لا يحترم الشعوب والأمم ويصر على مواصلة الإجرام ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وأنه ورّط نفسه بالعدوان على بلدنا حماية للإجرام الصهيوني ودعما لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأكد أن موقفنا مرتبط بشكل تام بمسألة ما يجري على غزة، وموقفنا منذ بدايته واضح من السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي، محذراً من العدوان الأمريكي على بلدنا لأنه يسند العدو الإسرائيلي وورط نفسه في إطار الاستهداف.

كما أكد السيد أن السفن الأمريكية والبريطانية، تلقّت ضربات موجعة ومنكّلة، موضحا أن إجمالي الصواريخ والطائرات المسيّرة بلغ 384 في العمليات التي نستهدف بها الأعداء.

وشدد على أن غارات الأعداء وقصفهم لم يؤثر على القدرات العسكرية لبلدنا ومسار التصعيد مستمر ومسار التطوير مستمر وقد لمس الأمريكيون والبريطانيون ذلك، موضحا أن تصريحات الأعداء أقرّت بفشلهم في تدمير قدرات بلدنا أو في الحد من تأثير هذه القدرات أو من زخمها فقد عبر الأعداء عن الاندهاش والذهول من قدرات بلدنا العسكرية واستخدام بعض الأسلحة لأول مرة ضد السفن في البحر.

وقال السيد: إن كان لعمليات الأعداء من تأثير فسيكون عكسيا وسيسهم رغم أنوفهم بتطوير قدراتنا العسكرية وقد لمسوا ذلك.. وأضاف: الأعداء أغبياء عندما فتحوا معركة لا حاجة لفتحها.

وجدد التأكيد على أن الموقف الصحيح الذي يسهم في استقرار المنطقة بكلها هو وقف العدوان وإنهاء الحصار على غزة فالتصعيد في جبهة اليمن أو في أي جبهة من الجبهات التي تساند غزة لن يفيد الأمريكيين بشيء وتأثيراته عكسية، كما أن غارات وقصف العدو هذا الأسبوع لا تأثير لها لا على القدرات ولا على المعنويات.

وقال: شعبنا غدا الجمعة سيصرخ بأعلى صوته ليقول: المعنويات عالية، عالية بكل ما تعنيه الكلمة، والغارات الأمريكية والبريطانية لن تؤثر على معنويات شعبنا العزيز المسلم المجاهد ولا حتى لدى الأطفال، فشعبنا ينطلق من منطلق إيماني وتربى تربية إيمانية، تربى على الحرية والعزة والكرامة والإباء والشهامة.

وأضاف: "الأعداء بتصعيدهم لن يؤثروا على القدرات ولا على المعنويات ولا على حضور الشعب في الساحات، هل يتصور الأمريكيون أو البريطانيون أو الإسرائيليون أنهم بذلك القصف في العاصمة صنعاء سيجعلون الأهالي يختبئون في بيوتهم؟.

ولفت إلى أن هناك تذمّر كبير في الوسط الرسمي الأمريكي من الموقف الأمريكي وقصة الجندي الذي أحرق نفسه احتجاجا على ما يفعله العدو الإسرائيلي بمساندة ودعم ومشاركة أمريكية تجاه أهل غزة تعبّر عما وراءها فالكل سَئِم منكم ومن تصرفاتكم الهوجاء والعدوانية والوحشية فلماذا تصرون على ذلك؟

وقال السيد القائد: البعض أتى بقطع إلى البحر تحت عنوان حماية سفنه مع أنه لا مشكلة على سفنهم طالما لم تتجه إلى مساعدة العدو الصهيوني والأمريكي عندما وصلت قطعة حربية لألمانيا في البحر أدخلهم في وضع مأزوم فالقطعة الحربية الألمانية أطلقت صاروخا على طائرة أمريكية وعلى سفينة تجارية وهذا يعبّر عن فشل وإرباك وقلق.

وأكد أنه ليس من الصحيح أبدا أن تتجه الدول الأوروبية ولا غيرها إلى عسكرة البحر الأحمر، موضحا أن ما يمكن أن يهدد الملاحة هو الأمريكي الذي يجرهم إلى عسكرة البحر الأحمر وإثارة الفوضى فيه وتحويله إلى ميدان صراع وساحة حرب.

وجدد السيد التأكيد على أن، مواقفنا واضحة وعملياتنا ستستمر بفاعلية عالية في اتجاه البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن ومضيق باب المندب، مؤكدا أنه لابد من دخول الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة ووقف جرائم الإبادة الجماعية.

وكشف السيد أن لدينا بإذن الله تعالى مفاجآت لا يتوقعها الأعداء نهائيا، وستكون مفاجئة جدا للأعداء وفوق ما يتوقعه العدو والصديق ومفاجآتنا إن شاء الله ستأتي فاعلة ومؤثرة، لافتا إلى أن مخرجات التعبئة مستمرة بالآلاف الحضور في الساحات حضور فاعل وواسع، ويعني لنا الكثير.

وقال السيد لجماهير الشعب اليمني: خروجكم الأسبوعي في يوم الجمعة الماضي في 132 ساحة خروج مليوني يعني الكثير لأهميته فالأعداء يحسبون للخروج المليوني ألف ألف حساب، مؤكدا أن الضربات الصاروخية وعمليات الطائرات المسيّرة وعمليات القوات البحرية تعبّر عن الشعب الذي يخرج بالملايين.

وأكد أنه لا بد من الاستمرار في الخروج المليوني فله تأثيره الكبير المساند في ظل وضع خذلان رهيب.

وأكد، أن الخروج في الساحات هو جزء من الموقف ومن الجهاد فالساحات هي جزء من الميدان ولا ينبغي أن يتم إخلاؤها طالما والمعركة مستمرة، موضحا أنه من النعم الكبرى أن وفقنا الله سبحانه وتعالى في هذا البلد ليكون لنا هذا الموقف الشامل ومن فضل الله العظيم على شعبنا العزيز أن يكون في موقف عظيم كبير شامل مشرّف يرضي الله سبحانه وتعالى ويرفع الرأس ويبض الوجه.

وأوضح، أننا في مرحلة مصيرية وتاريخية منظورة برقابة الله وتدبيره أمام هذا الاختبار والذين يعملون لصالح الأعداء أو يتخاذلون عن النهوض بمسؤولياتهم لن يسلموا من عقوبات الله سبحانه وتعالى.

وختم خطابه بدعوته للجماهير اليمنية "أدعوكم بدعوة الله والقرآن والمسجد الأقصى ودعوة الشعب الفلسطيني المظلوم للخروج المليوني يوم الغد في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وبقية المحافظات، مخاطباً الشعب الفلسطيني والمجاهدين في غزة، "لستم وحدكم، وشعبنا بخروجه يوم الغد سيعبّر بترجمة فعلية عن ذلك، لستم وحدكم ومعكم حتى النصر، ولن نكل ولن نمل ولن نفتر ولن نتراجع، ونحن بالإرادة الإيمانية والجد سنواصل المشوار حتى يفرج الله عن الشعب الفلسطيني المظلوم.

كما أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بأنه على الرغم من تفاقم المأساة والخذلان العربي إلا أن العدو يفشل بشكل واضح في تحقيق أهدافه المشؤومة والسيئة.

وأوضح السيد القائد أنه بالرغم من كل ما عمله العدو الإسرائيلي من قتل وتدمير وتجويع لكنه فشل في تهجير الأهالي من القطاع بل يتشبث الأهالي.

وشدد السيد القائد على أن العدو فشل في القضاء على المجاهدين في قطاع غزة واستعادة أسراه فشلا ذريعا، مشيرا إلى أن هناك صمود وصبر وثبات للمجاهدين بشكل غير مسبوق ولا يزالون يقاتلون ببسالة وفاعلية وتأثير وتنكيل بالعدو في محاور غزة.

ولفت الى أن الخسائر في صفوف العدو اعترف بها من يسمى بوزير الدفاع الإسرائيلي بقوله: الأثمان التي نتكبدها باهظة موضح أن من بشائر النصر الأزمة النفسية التي وصفها من يسمى بوزير الصحة لدى العدو الإسرائيلي بأنها غير مسبوقة.

وفي هذا السياق نوه السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على ان هناك مسؤولية كبيرة على الأمة الإسلامية في العالم العربي وفي غيره تجاه المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني مشددا على أن مسؤولية الأمة هي التزام إيماني وإنساني وأخلاقي بمساندة الشعب الفلسطيني ونصرته والوقوف معه وان القضية الفلسطينية تعني العرب إنسانيا ودينيا وأخلاقيا ولها ارتباط تام بأمنهم ومصالحهم الحقيقية.

وتساءل السيد القائد قائلا "لماذا أمتنا الإسلامية مكبّلة ومستوى دعمها للشعب الفلسطيني لا يكاد يذكر في مقابل الدعم الأمريكي والغربي المفتوح للعدو؟ مؤكد في نفس الوقت بأن العرب والمسلمين لو قدموا الدعم لأهالي غزة والمجاهدين لكانت الفاعلية مضاعفة ولتمكن الشعب الفلسطيني بمعونة الله من حسم المعركة مع العدو.

وتابع قائلا "لا يمكن للعرب أن يتنصلوا عن مسؤوليتهم فلذلك تبعات خطيرة عليهم في الدنيا وفي الآخرة.

على هذا الصعيد شدد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على أنه لا نجاة للمسلمين إلا بأن يقفوا في هذا الصراع موقف القرآن الكريم وموقف الإسلام وأن يتعاملوا بمسئولية تجاه هذه القضية.

ونوه السيد القائد عل أن من أهم وأول ما ينبغي أن نستفيده الأمة من أحداث بهذا المستوى من الحجم هو الفهم الصحيح للعدو وطبيعة الصراع معه، مشيرا إلى ان ما يغلب على كثير من أبناء أمتنا هي النظرة السطحية الساذجة إلى العدو والتفاعل اللحظي.

وقال السيد القائد بإن الكثير من الدروس والعبر ينبغي أن تأخذ نصيبها من الاهتمام والعمل والاستعداد والإجراءات والتوجهات والمواقف

وأضاف أن المسألة ليست مسألة أحداث طارئة تحصل ثم تنتهي بمجرد صفقة أو مساومة أو تهدئة مؤقتة وانتهى الأمر وانما هناك صراع له خلفياته وجذوره يجب أن نحمل الوعي الصحيح تجاه العدو وتجاه طبيعة هذا الصراع معه.

ولفت الى أن العرب يتعاملون مع كل مرحلة تصعيد لوحدها وكأنها حالة طارئة ظهرت لا جذور لها وينتهي اهتمامهم بانتهائها.

على هذا المسار أوضح السيد القائد بان أطماع اليهود لا حددوا لها لأنهم يريدون أن يقيموا لهم كيانا مسيطرا عليه بشكل مباشر من النيل إلى الفرات ولفت إلى أن اليهود يريدون أن ينطلقوا مما سيطروا عليه إلى السيطرة على بقية المنطقة والسيطرة على شعوبها وثرواتها وانهم حولوا الأطماع إلى معتقد ديني وإلى رؤية سياسية وتحركوا وفق برنامج عمل على مدى زمن طويل لتحقيق هذا الهدف.

وبين السيد القائد بأن هدم الأقصى واستبداله بهيكلهم المزعوم لا يزال هدفا رئيسيا بالنسبة لليهود واحتلال كثير من المناطق العربية، كما أن مجازر الإبادة الجماعية والجرائم البشعة في فلسطين تكشف حقيقة حقدهم على المسلمين وفي المقدمة العرب.

وشدد السيد القائد على أنه يجب أن ننظر إلى اليهود نظرة واعية وأن نفهمهم كما هم لا كما يحاول المغفلون أن يقدموا نظرة وهمية وخيالية عنهم وأن من يحاولون أن يهيئوا الساحة لليهود الصهاينة في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي عليهم أن يسمعوا رؤية الإبادة والاستباحة اليهودية.

وأكد السيد القائد بأن رؤية اليهود رؤية متوحشة رؤية تحتقر بقية البشر ولا تعترف ببشرية بقية البشر ولا بإنسانية بقية الناس، موضحا بأن لقتل الشامل الإجرامي الوحشي يعبّر عن نزعة اليهود العدوانية الشديدة جدا وهناك تعبئة عدائية مستمرة في أوساطهم.

على ذات الصعيد أوضح السيد القائد الحركة الصهيونية اخترقت الساحة الأوربية منذ قرون وحولت الأطماع والأحقاد في الوسط المسيحي إلى معتقد ديني، كما اخترقت أمريكا ورسّخت معتقدات معينة في مقدمتها تعظيم اليهود وتقديسهم كمعتقد ديني.

وتابع " من أول المعتقدات التي ركزت عليها الحركة الصهيونية في أوروبا هو اعتبار الدعم لليهود للسيطرة على فلسطين واجبا، كما أن مسألة هدم المسجد الأقصى والاستبدال له بالهيكل المزعوم تحولت إلى مطلب ديني وربطوا به تلك المتغيرات التي يحاولون أن يهيئوا لها.

وارد مستهدفة بلا شك والمؤامرات عليها بكل الأشكال السيد القائد قائلا "حينما يحمل الصهاينة اليهود هذه الرؤية تجاهنا كمسلمين ينبغي أن نكون أول من يتحرك، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية في إيران تحركت ودعمت الموقف العربي وساندته وكانت ظهرا له في مواجهة العدو الصهيوني قبل أن يصل إليها الاستهداف.

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله، اليوم الخميس، أن العدو الإسرائيلي يواصل مسلكه الإجرامي، على أعتاب الشهر السادس بحماية وشراكة أمريكية وغربية وتخاذل عربي واسع، مضيفاً أن العدوان القائم على غزة فضح ادعاء الغرب وأمريكا وتشدقه بالعناوين. 

وفي خطاب له اليوم الخميس، عن آخر التطورات في الساحة الفلسطينية ومعركة طوفان الأقصى، قال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، إن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا في تناقض تام ومعاكس بشكل كامل مع العناوين التي يرفعونها ويدعون أنهم رعاتها.

وأضاف: إن هناك مسؤولية كبيرة على الأمة الإسلامية في العالم العربي وفي غيره تجاه المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وعلى الأمة مسئولية والتزام إيماني وإنساني وأخلاقي بمساندة الشعب الفلسطيني ونصرته والوقوف معه.

وقال، إنه لو يقدم العرب والمسلمون الدعم لأهالي غزة والمجاهدين لكانت الفاعلية مضاعفة ولتمكن الشعب الفلسطيني بمعونة الله من حسم المعركة مع العدو.

وأوضح السيد القائد، أن حجم الإجرام الصهيوني الذي تشارك فيه أمريكا بشكل مباشر ويسانده الغرب تجاوز كل التصور وانتهك كل المحرمات، واصفاً الإبادة الجماعية عنوان رهيب وفظيع وخطير لا ينبغي أن يمر على مسامعنا بشكل عادي.

وأشار، إلى أن العدو الإسرائيلي جعل من تجمع الأهالي الجائعين والمحاصرين على شاحنات الإغاثة شمال القطاع فخا يستهدفهم، موضحاً أن العدو الإسرائيلي يحول بين حصول الجائعين في غزة والقليل من الطعام ويسعى إلى الإبادة الجماعية في إجرام رهيب جدا.

وأكد السيد عبد الملك، عدد الشهداء والمفقودين والجرحى والأسرى حيث بلغ أكثر من 114500 من سكان غزة بما يعادل نصف عشر السكان وهذا إجرام رهيب جدا.

ونوه، إلى أن الأمراض المعدية تنتشر بين قرابة ثلث السكان ومعظمهم من الأطفال في قطاع غزة.

ولفت إلى أنه ما كان يدخل إلى غزة قبل تشديد العدو الإسرائيلي للحصار لا يلبي 5% من احتياج الأهالي وهي نسبة ضئيلة جدا، مشيراً إلى أن كل أهالي غزة يعيشون مأساة حقيقية.

وأوضح السيد عبدالملك، أن ما يجري شمال القطاع فوق مستوى الكارثة واضطر الأهالي لأكل أوراق الشجر وأعلاف الحيوانات، ومع هذه المجاعة والحصار، العدو الإسرائيلي يحث الأهالي في شمال القطاع على النزوح للتخلص من هذه المشكلة.

وأضاف، أن من تحرك من أهالي شمال غزة عبر الشوارع التي حددها العدو ليعبروا منها بأمان استهدفتهم الدبابات والقناصة، وأن جميع الأطفال يواجهون المجاعة و95% من السكان لا يحصلون على ما يشبع جوعهم. 

ورأي السيد، أنه بالرغم من تفاقم المأساة والخذلان العربي إلا أن العدو يفشل بشكل واضح في تحقيق أهدافه المشؤومة والسيئة، وبالرغم من كل ما عمله العدو الإسرائيلي من قتل وتدمير وتجويع لكنه فشل في تهجير الأهالي من القطاع بل يتشبث الأهالي ببقائهم

كما أكد السيد القائد، على أن العدو فشل في القضاء على المجاهدين في قطاع غزة واستعادة أسراه فشلا ذريعا.
وأشاد، بصمود وصبر وثبات للمجاهدين بشكل غير مسبوق، ولا يزالون يقاتلون ببسالة وفاعلية وتأثير وتنكيل بالعدو في محاور غزة، مشيراً إلى أن الخسائر في صفوف العدو اعترف بها من يسمى بوزير الدفاع الإسرائيلي بقوله: "الأثمان التي نتكبدها باهظة".

ونوه إلى أن من بشائر النصر، الأزمة النفسية التي وصفها من يسمى بوزير الصحة لدى العدو الإسرائيلي بأنها غير مسبوقة.

اخترنا لك

1445/12/21

السيد القائد: اليمن ضرب هيبة أمريكا ومن يتورط ضد بلدنا فسيكون في مأزق وهو الخاسر والخائب وحاله كحال الأمريكي والبريطاني

1445/10/12

ما وراء دعوات تقديم "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى؟!

1445/10/11

إنفوجرافيك أهم ما ورد في كلمة السيد القائد خلال تدشين الدورات الصيفية 1445

1445/10/09

السيد القائد: استهدفنا 98 سفينة ونؤكد للأمريكي والبريطاني أنه لا يمكن لأحد أن يوقف عملياتنا المساندة لغزة والحل هو وقف العدوان وإنهاء الحصار على القطاع

1445/09/26

هي الأكبر في المنطقة.. مسيرة جماهيرية في العاصمة صنعاء إحياء ليوم القدس العالمي 

1445/09/25

القضية الفلسطينية لا تقبل المساومة لأن على رأسها المسجد الأقصى الشريف وثابتون شعبياً ورسمياً على موقفنا الإيماني الديني المبدئي الإنساني الأخلاقي بنصرة الشعب الفلسطيني

1445/09/18

السيد القائد للأمريكي: زمن السيطرة والاستعمار وإخضاع الشعوب قد ولّى وانتهى.. وللصهاينة: لا تفرحوا أنتم على طريق الزوال الحتمي

1445/09/04

بعد استهداف 73 سفينة.. السيد القائد يعلن منع السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي من العبور من المحيط الهندي باتجاه رأس الرجاء الصالح

1445/08/19

السيد القائد: لدينا مفاجآت للأعداء فوق ما يتوقعه العدو والصديق وستأتي فاعلة ومؤثرة

1445/07/27

السيد القائد: عملياتنا وضرباتنا ومظاهراتنا مستمرة ومسارنا هو التصعيد طالما تفاقمت المأساة الإنسانية في غزة واستمر الظلم والقتل الجماعي والحصار

1445/07/17

الإمارات تدعم الكيان الصهيوني

1445/07/14

كُلُّ السِّر في القائد