الاثنين ، 6 شوّال ، 1445

الاثنين ، 6 شوّال ، 1445

السيد القائد: أحب الأمور إلينا الحرب المباشرة مع الأمريكي وإذا تورط في أي حماقة ضد شعبنا فسنجعل بوارجه ومصالحه وملاحته هدفًا لصواريخنا وطائراتنا المسيرة وعملياتنا العسكرية

أخبار

أكد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن التحرك الأمريكي ليس جديدا فهم منذ اليوم الأول حركوا بارجاتهم وحاملات الطائرات وكل إمكاناتهم لكنه يسعى الآن لتوريط الآخرين.

وقال السيد القائد في كلمة له اليوم الأربعاء، بشأن آخر المستجدات في فلسطين: "لن نقف مكتوفي الأيدي إذا كان لدى الأمريكي توجه لأن يصعد أكثر وأن يرتكب حماقة باستهداف بلدنا أو بالحرب عليه".

وأكد السيد القائد أن أي استهداف أمريكي لبلدنا سنستهدفه هو، وسنجعل البوارج والمصالح والملاحة الأمريكية هدفا لصواريخنا وطائراتنا المسيرة وعملياتنا العسكرية.

وأضاف: "لسنا ممن يقف مكتوف الأيدي والعدو يضربه، نحن شعب يأبى الضيم، نتوكل على الله ولا نخاف التهديد والعدوان الأمريكي المباشر".

وأوضح أن الأمريكي حرك دولا في المنطقة لقتالنا وحرك القوى التكفيرية لاستنزافنا وارتكب بحق شعبنا أبشع الجرائم.

وأشار السيد القائد إلى أن موقف شعبنا في البحر العربي وخليج عدن والبحر الأحمر لمنع تحرك السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بها، هو موقف فاعل ومؤثر.

 

الأمريكي والصهيوني يصيح من موقف شعبنا

وتطرق إلى أن الأمريكيون وأذرع اللوبي الصهيوني كلهم يصيحون من موقف شعبنا في منع السفن الإسرائيلية من العبور في البحرين الأحمر والعربي.

وقال السيد القائد: "المجال مفتوح لحركة السفن التجارية في البحرين الأحمر العربي وخليج عدن وباب المندب، واستمرت حركة السفن بالمئات بأمان، وتحركنا لا يستهدف السفن العالمية، المستهدف حصريًا في موقف معلن إعلاميا وعبر التواصل الدبلوماسي، هو السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل".

وأضاف: "نستهدف السفن التي إما ملكيتها للإسرائيليين أو يملكون جزءًا منها أو تذهب إلى موانئ فلسطين المحتلة جالبة المؤن للعدو الصهيوني، والعمل في البحر لا يستهدف أي سفن أخرى ولا يضر بالملاحة الدولية ويستهدف بشكل حصري العدو الإسرائيلي لمساندة الشعب الفلسطيني المظلوم".

واستطرد السيد القائد: الأمريكي كان يتحرك منذ البداية في البحر وسعى إلى حماية السفن الإسرائيلية المارة وكانت بوارجه تتحرك لحمايتها، لكن ما يسعى له الآن توريط الآخرين معه في هذا الأمر.

وأوضح السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن التحرك الأمريكي ليس تحركًا لحماية الملاحة الدولية في باب المندب، فأكبر خطر هو التحرك الأمريكي الذي يسعى لعسكرة البحر الأحمر، وكان يتحرك منذ البداية في البحر وسعى إلى حماية السفن الإسرائيلية المارة وكانت بوارجه تتحرك لحمايتها، لكن ما يسعى له الآن توريط الآخرين معه في هذا الأمر.

وقال: "الذي يهدد الملاحة البحرية لكل الدول والبلدان هو الأمريكي، ومن أجل العدو الإسرائيلي وخدمة لإسرائيل، ومن يتحرك مع الأمريكي ويورط نفسه في حماية السفن الإسرائيلية يعلم أنه يقدم خدمة لإسرائيل حصرا ويضر بالملاحة الدولية.

وأضاف: "على الدول المطلة على البحر الأحمر أن يكون لها موقف صريح ضد الموقف الأمريكي الذي ينتهك حقوق هذه البلدان ويهدد أمنها واستقرارها"، مؤكدًا أن كل البلدان على شواطئ البحر الأحمر تقع عليها مسؤولية التحرك ضد الموقف الأمريكي العدوان المتطفل المضر بالملاحة الدولية.

وأكد أن التحرك الأمريكي الأخير لن يثنينا نهائيا عن موقفنا الثابت والمبدئي والأخلاقي الذي أعلناه منذ البداية إلى جانب الشعب الفلسطيني.

واستطرد قائلًا: أحب الأمور إلينا وما كنا نتمناه منذ اليوم الأول أن تكون الحرب مباشرة بيننا وبين الأمريكي والإسرائيلي وليس عبر عملائه.

 

ليرقص العرب ويذرونا في حرب مباشرة مع العدو الإسرائيلي والأمريكي 

قائد المسيرة القرآنية قال أيضًا: "عملاء الأمريكيين يقاتلون من أجله لتحقيق أجندته ويدفعون له المال ليس فقط مقابل السلاح بل حتى مقابل الموقف السياسي والإعلامي والتخطيط".

وأضاف: "نطلب من كل الدول العربية أن يتوقفوا وأن يتفرجوا وأن يتركوا الأمريكي والإسرائيلي ليدخل في حرب مباشرة معنا، كما نطلب من الدول العربية أن يذرونا لنكون في حرب مباشرة مع العدو الإسرائيلي والأمريكي وإذا أرادوا أن يرقصوا فليرقصوا لكن لا يشتركوا عسكريا وماليا معهم".

وأكد بقوله: "إذا أراد العرب أن يكونوا جمهورا يصفق للأمريكي فليصفقوا، وإذا أرادوا أن يرقصوا على أشلاء الضحايا فليرقصوا، لكن لا يشتركوا مع الأمريكي في حربه علينا".

 

لسنا ممن يخشى الأمريكي

كما أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: طالما أن الأمريكي يريد الدخول في حرب مباشرة معنا فليعرف أننا لسنا ممن يخشاه، وأنه في مواجهة شعب بأكمله وليس فئة محددة.

وقال: "إذا أراد الأمريكي أن يمنع الموقف اليمني تجاه فلسطين فهو في مشكلة مع كل الشعب اليمني، وإذا أرسل الأمريكي جنوده إلى اليمن فليعرف أنه بإذن الله سيواجه أقسى مما واجهه في أفغانستان ومما عاناه في فييتنام".

وأضاف: " إذا تورط الأمريكي فهو تورط بكل ما للكلمة من معنى، وليعرف الأمريكيون أن صهاينة أمريكا يسعون لتوريطها فيما ليس في مصلحتها بل خدمة لإسرائيل، ولا يتصور الأمريكي أن بإمكانه أن يضرب ضربات هنا أو هناك ثم يبعث بوساطات ليهدأ الوضع".

وأوضح أن ما يفعله الأمريكي في البحر هو خسارة حاليا، فهو يطلق صاروخا بقيمة مليوني دولار للتصدي لطائرة مسيرة قيمتها ألفا دولار.

وقال: "نحن متوكلون على الله وواثقون به، هو رب العالمين ونصير المستضعفين، ونحن انطلقنا في نصرة الحق تجسيدًا لأمر الله ووعده الحق، لدينا نفس طويل بحمد الله للمواجهة والتصدي للعدو والثبات في مواجهة الاعتداءات، فشعبنا صمد تسع سنوات في مواجهة عدوان كبير".

 

نصيحة للدول التي يورطها الأمريكي

قائد المسيرة القرآنية قال أيضًا: "أوجه النصح لكل الدول التي يسعى الأمريكي لتوريطها بألا تورط نفسها، وألا تضحي بمصالحها وألا تخسر أمن ملاحتها خدمة للصهاينة.

وأضاف: "لا يؤمل العدو أنه من الممكن أن يخضع شعبنا، فموقفنا ثابت إنما نحن ننصح الآخرين بالحذر من التورط مع الأمريكي وأن يتركوه هو ليورط نفسه"

كما أكد السيد القائد أن شعبنا كلما حورب ازداد قوة، وكلما اعتدى عليه الأعداء طوّر قدراته العسكرية للتصدي لهم.

وخاطب الدول الأوروبية بقوله: "ليس على سفنكم التي لا تذهب إلى كيان العدو أي خطورة، لكن عندما تتورطون مع الأمريكي فأنتم تخاطرون بمصالحكم بكل ما تعنيه الكلمة".

 

العدو الصهيوني والعدوان على غزة

كما أكد السيد القائد أن العدو الصهيوني يستهدف الشعب الفلسطيني بكل وسائل الإبادة، بالقتل بكل الوسائل الوحشية، والتجويع والحصار ومنع الغذاء والدواء، وأن جيشه جعل مستشفيات غزة أهدافًا رئيسة معلنة لعملياته البرية وأعلن عمليات عسكرية على مستشفى الشفاء وغيرها في سلوك لا سابق له.

أن الدول التي تتحارب عادة تعلن القواعد الاستراتيجية والعسكرية كأهداف لها، أما العدو الإسرائيلي فبكل وقاحة يعلن المستشفيات هدفا له.

وقال السيد القائد: "العدو الإسرائيلي استهدف كل الموجودين في مستشفيات غزة من مرضى وجرحى وكوادر طبية وقدم ذلك إنجازًا عسكريا يتباهى به، واستهدف تجمعات النازحين حتى في مدارس الأونروا ولم يعبأ بأنها في إطار حماية الأمم المتحدة ويستهدفها بكل وقاحة بشكل متكرر، وهو مستمر في وحشيته، وعندما يفشل في معركة ميدانية يلجأ للقصف العشوائي للمدنيين في قطاع غزة".

وأشار السيد القائد إلى أن حالة التجويع في غزة وصلت إلى مستوى تسجيل وفيات من الجوع، ومنع وصول الأدوية بشكل تام في إجرام بشع للغاية، وأن حالات الاستهداف الصهيوني شملت حتى الرضع والخدج الذي يرقدون في أقسام العناية بالمستشفيات، بنزعة إجرامية تعبر عن حقيقة الصهاينة اليهود.

 

الأمريكيون شركاء الصهاينة

كما أكد السيد القائد أن الأمريكيون شركاء مع الصهاينة في كل جرائمهم منذ اللحظة الأولى، فقد أرسلوا خبراءهم العسكريين للإدارة والتخطيط وزودوه بآلاف القنابل المدمرة، وزودوا الصهاينة بالأسلحة المحرمة دوليا وقدموا لهم الدعم المادي لتمويل العمليات العسكرية وأرسلوا طائرات الرصد للمساهمة المعلوماتية.

وقال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: "مع كل أشكال الدعم العسكرية والمالية قدم الأمريكيون الدعم السياسي لكيان العدو والحماية في المحيط الإقليمي لفلسطين، وجهوا التهديد لكل دول المنطقة من أي تعاون مع الشعب الفلسطيني، وأرادوا من تهديد دول المنطقة أن يؤمنوا للصهاينة الظروف الكافية لارتكاب المجازر في غزة دون اعتراض من أحد".

وأضاف السيد القائد: "حتى على مستوى إدخال الغذاء والدواء وإيصاله إلى الشعب الفلسطيني في غزة لا يدخل شيء إلا بعد الموافقة الأمريكية والإسرائيلية"، قائلاً: "عندما نرى المشاهد المأساوية لآلاف الأطفال والنساء الذين قتلوا بالقنابل الأمريكية وحالة الجوع الشديد علينا أن نتذكر المساهمة الأمريكية في كل ذلك".

واستطرد بقوله: "الأمريكي هو ذراع آخر للصهيونية اليهودية العالمية التي تباهى الرئيس الأمريكي وصرح بانتمائه إليها وهو يتحرك من ذلك المنطلق، وحوّل قواعده في المنطقة لتكون سندًا للعدو الصهيوني، وكل مخازن سلاحه حتى التي في الدول العربية سخرها لدعم الإسرائيلي".

وبين السيد القائد أن كل قرار تحت عنوان وقف إطلاق النار في الأمم المتحدة يعترض عليه الأمريكي ويصر على استمرار القتل والجرائم في غزة.

 

التحرك البريطاني والأوروبي

السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي قال أيضًا خلال كلمته: إن التحرك البريطاني الذي كان له السبق في إنشاء الكيان الصهيوني منذ البداية، يتحرك اليوم باستمرار في دعم العدو الصهيوني.

وأضاف: "نرى أيضا في دعم الصهاينة تحرك بعض الدول الأوروبية ومنها فرنسا وإيطاليا وألمانيا، التي لكل منها تاريخ أسود ورصيد إجرامي بشع، والأنظمة والحكومات التي تدعم كيان العدو لها سجل إجرامي أسود، ومعروفة بإفلاسها الأخلاقي والقيمي، وهي شطبت الأخلاق والقيم من قاموسها السياسي".

وأشار إلى أنه عندما يحرك اللوبي الصهيوني الأنظمة الغربية يجعلها تتنكر حتى للقيم الليبرالية، فتتحرك كأنها مجنونة دون أي قيم إنسانية وكنتاج لسياسات الغابة.

 

واجب المسلمين في مساندة فلسطين

وبين أن واجب المسلمين اليوم أن يقفوا وقفة جادة وعملية وفاعلة بتوجه صادق لمساندة الشعب الفلسطيني، وأن الدول التي تتصرف بشدة ضد أي بلد عربي أو مسلم، نراها في حالة فتور تام تجاه قضايا الأمة الكبرى كمظلومية الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن هذه الدول وصل بها الحال حتى إلى الانشغال بالرقص والغناء ومسابقات الكلاب وأشياء تافهة جدا وتجاهل للمجازر الكبرى في فلسطين.

كما قال السيد القائد: "لسنا ننتظر من أمريكا والدول الأوروبية أي دور إيجابي لصالح الشعب الفلسطيني، فهم دائما في موقع الظلم والطغيان والاستكبار ونهب الشعوب"، مضيفًا: "إذا كان الأمريكي والأوروبي أتى من آخر الدنيا للتعاون مع المحتل الظالم، فلماذا لا تقف أمتنا بحكم انتمائها ومصالحها مع الشعب الفلسطيني المظلوم؟"

وتطرق السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى وقوف محور المقاومة في مستوى الدعم العسكري والإعلامي والشعبي والخروج في المسيرات، في الوقت الذي منعت فيه بعض الدول العربية حتى المظاهرات، متسائلًا: أين هو الصوت العلمائي الذي يفتي بوجوب الجهاد نصرة للشعب الفلسطيني؟ ما الذي يبرر لهم هذا الصمت والتجاهل وحتى لوم الشعب الفلسطيني ومجاهديه؟

 

شعبنا تحرك ليعلن الحر على العدو الصهيوني

وأشار السيد القائد إلى أن شعبنا العزيز تحرك في موقفه الصحيح ليعلن الحرب على العدو الصهيوني اليهودي الإسرائيلي، وحرك قوته الصاروخية والمسيرة لاستهداف العدو الصهيوني، ومستمر بالتبرعات المالية للشعب الفلسطيني رغم الظروف المعيشية الصعبة جدا لأننا بالأساس شعب محاصر ولا زلنا في حالة حرب".

وقال: "شعبنا تحرك عسكريا في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي ليمنع تحرك السفن الإسرائيلية والسفن المرتبطة بإسرائيل لتصل بالمؤن للإسرائيليين".

وأضاف: " قدمنا طلبا معلنا للدول التي تفصل جغرافيا بيننا وبين فلسطين المحتلة لتفتح منافذ مرور برية ليتحرك مئات الآلاف من أبناء شعبنا إلى فلسطين".

مؤكدًا بقوله: "موقفنا السياسي والإعلامي واضح وكل جبهتنا الإعلامية تحركت بشكل أساسي لدعم الشعب الفلسطيني ومجاهديه، والتحرك الشعبي في بلدنا قد لا يكون له مثيل على مستوى العالم العربي والإسلامي وحتى بقية العالم، وهو موقف يحظى بإجماع كبير في بلدنا".

وأوضح السيد القائد أن الشعب اليمني لم يكن في موقفه تجاه العدوان عليه بمستوى الإجماع تجاه القضية الفلسطينية ومناصرة مجاهدي غزة.

وقال السيد القائد: "المسألة ليست تحركا يخص فئة معينة من أبناء الشعب اليمني، بل تحرك رسمي وشعبي يعبر عن إرادة الشعب حتى في المحافظات المحتلة".

 

صمود غزة يعبر عن إرادة إيمانية

وأكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن صمود الإخوة في غزة صمود عظيم يعبر عن إرادة إيمانية وعن مجاهدين يعتمدون على الله ويثقون به ويؤمنون بقضيتهم ويملكون من الأخلاق ما أهلهم للصمود والتفاني.

وأشار إلى أن المجاهدين في غزة ينكلون بالعدو الصهيوني ويقتلون جنوده وربما هذه المسألة لا تحظى بالتغطية الإعلامية بما تستحق لكنه أمر مشرف يمثل الأمل بالنصر

وخاطب السيد القائد الشعب الفلسطيني والمجاهدين في غزة بقوله: "لستم وحدكم، فالله معكم وهو خير الناصرين، شعبنا اليمني معكم بكل ما يستطيع، لن يثنينا الموقف الأمريكي ولا الوعيد ولا التهديد من الأمريكي أو من غيره عن موقفنا إلى جانبكم، كل أحرار أمتنا إلى جانبكم، محور المقاومة حاضر في أدوار مهمة وفاعلة، حزب الله في جبهة مستعرة شمال فلسطين إلى جانبكم، كل شعوب العالم التي بقي لها شيء من الضمير الإنساني تهتف لكم ولمظلوميتكم، والله خير الناصرين، ثقوا بنصر الله تعالى مهما تمادى العدو في جرائمه، فثباتكم وجهادكم سبب للنصر الإلهي مع مظلوميتكم ومعاناتكم التي هي بعين الله".

وأوضح السيد القائد أن الأمريكي يسعى لحماية السفن الإسرائيلية لأنه يريد استمرار الجرائم في غزة، وإلا فالحل الصحيح هو وقف العدوان والحصار على غزة، وتحرك الأمريكي في البحر الأحمر هو تحرك غير قانوني، بل عدوان وإجرام وبلطجة وتصرف متوحش يسعى لخدمة الإسرائيليين.

وقال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: "مهما فعل الأمريكي ضد شعبنا فنحن نعتمد على الله ونتصدى للأمريكي ونفضل أن تكون الحرب مباشرة مع الأمريكيين والعدو الصهيوني"، مشيرًا إلى أن شعبنا لن يتردد ولن يتراجع عن موقفه نتيجة التهديد والوعيد والضغوط.

اخترنا لك

1445/09/26

هي الأكبر في المنطقة.. مسيرة جماهيرية في العاصمة صنعاء إحياء ليوم القدس العالمي 

1445/09/25

القضية الفلسطينية لا تقبل المساومة لأن على رأسها المسجد الأقصى الشريف وثابتون شعبياً ورسمياً على موقفنا الإيماني الديني المبدئي الإنساني الأخلاقي بنصرة الشعب الفلسطيني

1445/09/18

السيد القائد للأمريكي: زمن السيطرة والاستعمار وإخضاع الشعوب قد ولّى وانتهى.. وللصهاينة: لا تفرحوا أنتم على طريق الزوال الحتمي

1445/09/04

بعد استهداف 73 سفينة.. السيد القائد يعلن منع السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي من العبور من المحيط الهندي باتجاه رأس الرجاء الصالح

1445/08/19

السيد القائد: لدينا مفاجآت للأعداء فوق ما يتوقعه العدو والصديق وستأتي فاعلة ومؤثرة

1445/07/27

السيد القائد: عملياتنا وضرباتنا ومظاهراتنا مستمرة ومسارنا هو التصعيد طالما تفاقمت المأساة الإنسانية في غزة واستمر الظلم والقتل الجماعي والحصار

1445/07/17

الإمارات تدعم الكيان الصهيوني

1445/07/14

كُلُّ السِّر في القائد

1445/07/06

السيد القائد يصف التصنيف الأمريكي بالمضحك ويؤكد على ضرورة أن يكون لأهل غزة ممر مائي لوصول ما يحتاجونه عبر البحر

1445/06/29

السيد القائد: لن يردنا الموقف الأمريكي والبريطاني وسنقاتل بكل جرأة والرد على أي اعتداء أمريكي لن يكون بنفس مستوى العملية الأخيرة

1445/06/26

الدعم الأمريكي لكيان العدو الإسرائيلي

1445/06/18

بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية (20)