للاطلاع على ملف المناسبة اضغط هنا

للاطلاع على ملف المناسبة اضغط هنا

عملية البنيان المرصوص والنصر طولاً وعرضاً 2020-02-15
عملية البنيان المرصوص والنصر طولاً وعرضاً

قال الله سبحانه وتعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩)' [سورة الحج]
وقال جل جلاله (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (٤)[سورة الصف]
أتت عملية (البنيان المرصوص) كرد مشروع على استمرار العدوان والحصار وكرد على كل تلك الهمجية والعدوانية التي تجاهلت المبادرة اليمنية التي أطلقها فخامة الرئيس مهدي المشاط وأكد عليها في خطاباته ولكن هذا النظام الخاسر لم يرد السلام وأصر على العدوان والحصار ومارس الخداع والمراوغة وأراد المكر (وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٥٠)' [سورة النمل]
هذه العملية هي أشبه ما تكون بالضربة القاضية التي يتلقاها تحالف العدوان الأمريكي السعودي ومرتزقته بل هي ضربة قاضية ؛ لأنها ضربة أتت بعد أن حشد التحالف الأمريكي السعودي ومرتزقتهم لها بشكل كبير وعملوا على الإعداد والتجهيز لكل شيء وأن يكون العدو هو الذي يجهز ويحشد ويحرص على التعبئة الكاملة لهذا الهجوم الواسع الذي يسعى من خلاله الأعداء لتحقيق أهم هدف أكثروا من الحديث عنه وهو دخول صنعاء وهو هدف معلن من بداية العدوان وقاموا بالكثير من المحاولات وعلى مدى الخمس السنوات وبكل ما أوتوا من قوة وكانت محاولاتهم العنيفة المدعومة بالطيران العسكري الحربي المكثف تتحطم وتتلاشى أمام الشموخ والإباء اليماني لمقاتلي الجيش واللجان الشعبية وكانت كل موجات العدوان العسكرية العاتية تتكسر على بنيانهم المرصوص وبعد العديد من العمليات العسكرية الفاشلة والكثير من الهزائم المتوالية وبعد عملية نصر من الله الكبيرة التي حقق بها الجيش واللجان الشعبية اليمنية انتصاراً كاسحاً وعظيماً سقطت فيه الهيبة العسكرية للنظام السعودي الخاسر وقد تناول هذه العملية العظيمة بالتحليل والتفصيل الكثير من المحللين والخبراء وأهل الاختصاص على مختلف وسائل الإعلام وبمختلف لغات العالم وكلهم كان مندهشاً ومذهولاً أمام هذا الإنجاز الإعجازي الكبير وجميعهم أكدوا على سقوط هيبة النظام السعودي العسكرية ومنذ ذلك الحين وهذا العدو الغبي والحقود ومن يحركه ويقف خلفه يعملون على الإعداد لعملية انتقامية غير مسبوقة في محاولة بائسة منهم على استنساخ عملية نصر من الله لكن بعد التخطيط الدقيق والتعبئة الكبيرة والحشد الهائل في ظل أعمال تتويه وخداع في مختلف الجوانب السياسية والإعلامية من خلال رسائل يرسلونها من هنا وهناك ولقاءات عبر جهات عدة في أماكن عدة وفي ظل ذهاب وإياب المبعوث الأممي الخبيث وإلى آخر ما هنالك من أساليب الخداع والتضليل الشيطانية التي سعت من خلالها إلى تخدير الجانب العسكري وتنويم أو جرجرت القيادة الثورية والسياسية بعيداً عن المخطط الذي يعدونه لاقتحام العاصمة ..
وعندما نقف أمام كل ذلك ندرك أنهم أرادوا أن يقوموا بعملية عسكرية والدخول في معركة اعتبروها حاسمة ومفصلية وأنه لم يعد لهم من خيار ولا من جبهة سيكون الانتصار فيها وتحقيق ما لأجله أعدوا لها سيكون هو الانتصار الذي سيكون مدوياً ليس على مستوى الداخل اليمني بل وعلى المستوى العالمي عسكرياً وسياسياً وإعلامياً وسيكون له تداعيات على مستوى الداخل والخارج إلا هذه الجبهة المطلة على العاصمة صنعاء والقريبة منها وهذا له معاني ودلالات..
إذن عندما يفشلون فشلاً ذريعاً ويحقق الجيش واللجان الشعبية هذا الانتصار الهائل والمدوي والذي أطلق عليه عملية( البنيان المرصوص) هذا يعني أن العدوان ومرتزقته تلقى (الضربة القاضية) وهي فعلاً ضربة قاضية لما سبق وفصلناه ولأنها قضت على الحلم المتبقي لهذه القوى الشريرة والشيطانية الخبيثة ، هذه العملية التي أعدوا لها كل هذا الإعداد وطيلة الفترة الماضية من بعد الهزيمة الكبيرة التي تجرعوا مرارات تداعياتها حتى اليوم ثم وبدلاً من تحقيق أكبر آمالهم والانتصار في أهم معركة اعتبروها مفتاح وبوابة الانتصارات بما سيحققه الانتصار فيها من تداعيات وآثار تخدمهم وتأتي بكل الانتصارات التي أملوها ورجوها من وراء هذه العملية التي جاءت على عكس ما بذلوا له كل ما أمكنهم ولديهم كل الإمكانات والقدرات والخبرات والعدد والعدة في مختلف الجوانب العسكرية والسياسية والإعلامية ولديهم أطغى القوى العالمية الاستكبارية والاستعمارية ولديهم مخزون البترودولار الهائل الذي هو ملك لهذه الأمة المخدوعة والمنكوبة ويسخرها النظام السعودي والإماراتي الأعرابي لخدمة قوى الطاغوت الاستعمارية الشيطانية ولدمار وقتل العرب والمسلمين ؛ إذن هي ضربة قاضية بكل ما للكلمة من معاني ومدلولات ..
وما لاشك فيه هو أن كل ما أملته تلك القوى من هذه العملية قد تبخر وهطل مكاسباً وثماراً مفرحة في بقعة ليست هي التي أرادها التحالف الأمريكي السعودي بل هناك حيث الجيش واللجان الشعبية وبحساب تلك المساحة وبذلك النصر الطويل والعريض والكاسح الماسح لوجودهم على مساحة تقدر بأكثر من 2500 كيلو متر مربع طولاً وعرضاً لتكون هزيمة التحالف بهذا الحساب وعلى هذا القياس وطول المسافة وعرضها ، وبوزن الموقع والقوة ، كل ذلك وما احتواه من غنائم وما سيتبعه مما كانت تلك القوى قد سعت له وأرادته من وراء تلك العملية ، كله صار لصالح اليمن وشعبه المظلوم الذي فرض عليه العدوان والحصار
وهذا النصر الذي كان التحالف الأمريكي السعودي يسعى لتحقيقه وأنجزه الجيش واللجان الشعبية بعملية أطلق عليها (البنيان المرصوص)
يعتبر إنجاز الجيش واللجان الشعبية هذا ؛ هو الحسم العسكري إن كانوا أرادوا الحسم وتحدثوا عن الحسم ، هذا هو الحسم ، وعلى كل الذين خدعهم التحالف ومرتزقته إلتقاط الفرصة والاستجابة السريعة للدعوة التي أطلقها الناطق العسكري يحيى سريع لأن الاستجابة هي طريق الخلاص الحقيقي لكل اليمنيين فليس لتلك القوى بكل ما لديها وبكل ما تمتلكه من قوات وقدرات وثروات وخبرات ليس لها إلا الخذلان الإلهي ومعنى أن يكون الخذلان إلهي هو أنه لامصير لها سوى الخذلان والخسران والهوان وهذا ما تؤكده التطورات والتحولات على مدى خمس سنوات (بَلَىٰ ۚ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (١٢٥)[سورة آل عمران]
وإذا رجعنا إلى ما جاء في بعض خطابات قائدالثورةالحكيم السيدعبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله عن تنامي القدرات اليمانية ندرك تماماً أن كل ما كان يقوله حول هذا الموضوع ومعه رسائل تحذير وإنذار ونصح هو فعلاً حقيقة وواقع وليس مجرد كلام في الهواء الطلق ولا مجرد كلام المقصود به الحرب النفسية والواقع هو الذي أكد صدق كل ما كان يقوله عبر خطاباته وهذا يعني أننا أمام مرحلة جديدة سواء من خلال الأحداث الجارية في المنطقة وسواء ما يقوم به الأمريكي وأدواته من عدوان وحصار أو إجراءات أو الردود والإجراءات التي تواجه ذلك العدوان وتلك الإجراءات وكذلك ما يحصل فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومع هذا الانتصار الكبير والهائل (عملية البنيان المرصوص) نحن أمام مرحلة جديدة ، تتشكل فيها قوة جديدة خارطتها وجغرافيتها واضحة المعالم وهي استراتيجية ومهمة ، وهذه القوة التي مدها في ارتفاع مستمر ، وتنامي قدراتها وخبراتها في ازدياد واتساع من خلال ما تحققه على أرض الواقع في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين وإيران هذا المحور الذي يحمل في مضمونه كل آمال الأمة العربية والإسلامية المتطلعة للخلاص من كل وجود عسكري أجنبي يتواجد في المنطقة لحماية مصالح الدول الاستعمارية وكذلك حماية الكيان الصهيوني الغاصب هذا المحور هو الذي ينتمي إلى المنطقة والأمة والتاريخ والنهج الحر والمنهج السليم والصحيح الذي يقدم لكل الأمة والعالم الحلول وأسباب الخلاص من هيمنة القوى الشريرة والشيطانية الخبيثة التي ابتلت العالم كله وتسلطت على البشر انطلاقاً من طغيانها واستكبارها ، أي أننا أمام صراع مشاريع ، مشروع يتبنى كل قيم الباطل ومبادئ الشيطان الرجيم ، ومشروع يتبنى كل قيم الحق والمبادئ الإلهية الرحيمة بالإنسان (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١٢٦)' [سورة آل عمران]

استبيان

بعد نصح قائد الثورة للإمارات بأن تَصْدق في دعاوى انسحابها من اليمن، وتُوقف دورها في العدوان، وبعد الرسالة المباشرة من خلال عملية (توازن الردع الأولى) التي استهدفت مصفاة الشيبة السعودية على حدود الإمارات.. هل ستستمر الإمارات في ممارسات الاحتلال والعدوان ضد اليمن؟

الاجابة بـ نعم 83 %

الاجابة بـ لا 83 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

أهم عنصر قوة نستفيد منه في مواجهة التحديات والأعداء هو الإيمان الذي نحن بأمس الحاجه إليه. #السيد_القائد

نحن كاذبون إذا كنا لا نعمل في سبيل الله، ولا نجدّ في العمل في سبيل الله فتقول لي مؤمن وأقول لك مؤمن، هنا قال: {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} وحدهم، هم هؤلاء الصادقون في إيمانهم، فأنا وأنت كاذبون، أليس كذلك؟. الشهيد_القائد

التوبة هي بداية رجوع، هي الخطوة الأولى على طريق العمل الذي يتمثل في إتباع أحسن ما أنزل الله إلى عباده. الشهيد_القائد

الإسلام دين مترابط، دين متكامل لا يقبل منك هذا وأنت تارك لهذا ورافض له، يجب أن تتحرك في كل المجالات، أن تتحرك بكل إمكانياتك في كل المجالات؛ لأن الله أنزل إلينا ديناً كاملاً، فلماذا يكون تطبيقنا له منقوصاً؟ لو كان يمكن أن يقبل منا المنقوص لأنزل إلينا جزءاً من الدِّين. الشهيد_القائد

المناطق المحتلة اليوم، وأي منطقة يتم احتلالها معنيون بالعمل على إخراجهم منها ومعركتنا مستمرة. #السيد_القائد