أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ 2020-07-16
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ

لا يخلو واقعنا كبشر من قصور ومواطن خلل في شتى المجالات وليس ذلك إلا لأننا مهما حاولنا أن نعالج ونصلح ونغير هذا الواقع فلن نستطيع أن نصل إلى المستوى الذي نرجوه ونتمناه إذا انطلقنا في ذلك على أساس لا نكون فيه معتمدين على الرؤية القرآنية والمنهجية الإلهية.

وما أطرحه في هذا الموضوع هو حول طريقة التعامل في أسلوب التقاضي وحل القضايا ولا أقول أنني من أصحاب الخبرة والمجال ولكن من خلال ما ألاحظه في الواقع وكيف يتعامل الناس مع بعضهم وكيف هي نظرتهم وسلوكهم في التقاضي وما أشاهده من سلبيات سواء لدى المتقاضين أو في الأسلوب والطريقة والمنهجية المعتمدة في التعامل مع القضايا من قبل القضاة ..

وهذا هو ما دفعني للحديث في هذا الجانب القضائي الذي له أهل وعلماء وهو ميدان له أهميته ومكانته الكبيرة، ويمكن أن يعتبرني رجال القضاء مواطناً حاول بجهده وقدر معرفته أن يلفت أنظارهم إلى الحاجة إلى إعادة نظر في الطرق والأساليب وهم من سيعرف حتى القصور الذي لدي في الطرح لكن وفي نفس الوقت هم يدركون أن هذا الجانب المقدس وهو جانب القضاء بحاجة إلى إعادة نظر ونحن نعلم أن كل مجال تمر عليه فترة من الزمن هو بحاجة إلى تقييم وتشخيص ودراسة ونظر في السلبيات والإيجابيات ومعرفة الخلل والثغرات ونقاط الضعف وما هو المطلوب لوضع الحلول المناسبة والمعالجات الصحيحة التي تطور وتُحسن وتُؤثر على المستويات كافة في هذا الجانب المهم، وأتمنى أن أكون قد وفقت لطرح القضية بالشكل الذي يوصل الفكرة لمقامهم العالي وأذكر على سبيل المثال لا القطع والتعميم، في جلسات المحكمة التي نراها ونحضرها، نلحظ الروتين المعتاد منذ سنين والذي لا يكون فيه ذكر لله إلا فيما لو بدأ القاضي الجلسة بالبسملة أو في القسم الذي يحلفه الشهود وغيرهم، وبعد ذلك تدور الجلسة حول المحاور المعتادة أيضاً في جلسات التقاضي ..

وهنا تدخل القاعة في الأخذ والرد وسماع الدعوى والرد عليها وسماع الشهود والمحامين والوكلاء والقضاة وأعضاء النيابات، وتسمع القوانين وفقراتها وهكذا ينشأ نوع من الجفاف والجفوة، الجفاف في المشاعر واستشعار حضور أحكم الحاكمين والجفوة لكتاب الله العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، الكتاب الذي قال الله عنه ( 'إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢)' [سورة يوسف]

وقال تعالى عنه (وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (٣٧)' [سورة الرعد]

ولهذا الغياب لكتاب الله فمما نلحظه من الأثر السلبي هو غياب العقل لدى أطراف الدعوى الذين يدورون في حلقة مفرغة ويستمر الدوران وراء البحث عن الثغرات القانونية والمخارج وهكذا من جهة تقاضي إلى أخرى وتنقل بين درجات التقاضي صعوداً وهبوطاً، وفي أروقة المحاكم يظل الناس تائهون، لأن هدى الله غائب بالكلية، والحاضر هو القانون الذي أكد الواقع أنه منذ تم التعامل به في قضايا الخصومات والمشاجرات كيف طغت السلوكيات السلبية على الناس وزادتهم قسوة وبعد أن كانت القضايا يتم حلها إذا طالت بأحكام فلا تتجاوز الأحكام الورقة الواحدة وانتهت القضية بقنوع الطرف المحكوم عليه بما قضى به الحكم، كون مشاعر الناس لاتزال تستحضر الخشية والخوف من مقام الله العظيم، فلو كل واحد منا يتذكر ما كان يسمعه من الناس قبل ثلاثين أربعين سنة في أي شجار كان يحصل تحس وتشعر أنهم فعلاً من أولئك الذين قال الله عنهم ('إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)' [سورة الأنفال]

 أما بعد أن دخلت القوانين وتم تعميم ثقافة الثغرات والمداخل والمخارج القانونية واستخدامها للمغالطة والتهرب من الحق، من وقتها والناس تزداد قلوبهم غفلة وقسوة وبعداً واحتجاباً عن الله ( الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (٢٥)' [سورة النمل]

وهذا يشبه تماما ما تحدث به السيد حسين بن بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه عن الأثر السلبي الذي تركه علم الكلام على القلوب رغم أنه يتحدث عن معرفة الله في بعض موارده ومواضيعه يقول الشهيد السعيد رضوان الله عليه : (فنحن نقول: إن أهم مصدر لمعرفة الله لمن يريد أن يعرف الله وأشرف العلوم الذي يجب أن تهتم به في مجال معرفة الله بالذات هو القرآن الكريم، اعرف الله سبحانه وتعالى من خلال القرآن الكريم، كتب علم الكلام لا تستطيع أبدا أن تصنع لك معرفة تربطك بالله بالشكل الذي يصنعه القرآن الكريم لا يمكن أبداً فنحن نسيء إلى أنفسنا إذا ما اعتقدنا بأننا سنهتدي بغير القرآن أكثر مما نهتدي بالقرآن والرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول في ذلك الحديث الطويل: ((ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله)) وأنت تَنْشُد الهدى، وأنت تبحث عن الهدى، وأنت لا تعطي أولوية مطلقة للقرآن الكريم في مجال أن تهدي نفسك، وأن تهدي الآخرين فإنك ستضل، وتضل الآخرين، ولا يعني الضلال هنا هو أنك ستدخلهم في معصيةٍ مَّا من المعاصي المعروفة، الضلال بمعنى الضياع، ستضيع أنت وتضيّع الآخرين معك. [ضياع حتى فيما يتعلـق بالمعـرفة الحقيقية بالله سبحانه وتعـالى ولهـذا يروى عن الإمام القاسم أنـه] قـال: (ما عُرِف أن متكلماً خشع) من علماء الكلام (ما عُرِف أن متكلماً خشع)؛ لأن المعرفة التي تقدمها كتب [علم الكلام] محدودة جداً) ملزمة مسؤولية طلاب العلوم الدينية ص3)

فالخشوع لله هو باب الاستسلام والخضوع والتسليم المطلق لله عز وجل وهذه حقيقة الله حصرها وقصرها في وعلى المؤمنين ('إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)' [سورة الأنفال]

وكذلك قال جل جلاله عن أن يحويه قول أو يناله (..فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤)'الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥) [سورة الحج]

وهي حالة شعورية تبقى منشدة انشداداً كاملاً إلى الله سبحانه وتعالى في يقين الثقة الكاملة بالله عز وجل وبما وعد به وتوعد عليه..

ثم يقول الشهيد السعيد رضوان الله عليه في ملزمة معرفة الله نعم الله الدرس الثاني ص1_2):

 (عندما نأتي إلى كتب علم الكلام ونجدها تتحدث عن قضايا محدودة وبأسلوب محدود ومناقشات [طويلة عريضة] حول قضايا أفعال الإنسان هل هي منه أم هي من الله؟ حول قضايا من هذا النوع، سببها أن الجميع ابتعدوا عن القرآن الكريم فلم يكن لله في نفوسهم العظمة، العظمة التي تجعل كل مسلم ينـزه الله تلقائياً عن أن يقضي بالباطل، أو يقدر المعاصي، أو يريد الظلم، أو يريد القبائح، أو يخلقها أو يقدرها أو يسيَّر إليها. القرآن الكريم تكفل بهذا تلقائياً.. بينما الغوص في خضم تلك القواعد تخرج منها وفي رأسك من الإشكاليات ما يجعلك تتأوه وتتأسف على ما فاتك من فطرتك السليمة، ومعرفتك البديهية التي كان بالإمكان لو بقيت سليمة، وقدمت أمام القرآن الكريم لكان ما يحصل من خلال القرآن الكريم هو ما ينسجم معها، ويخلق الطمأنينة، ويزكي النفس، ويطهر القلب، ويوسع المعرفة، ويخلق الخشية والعظمة والخوف والتقى والإيمان وغير ذلك من المعارف. لذلك كان من المعروف أن المتكلمين هم من عرفوا بالخشونة حتى قال الإمام القاسم بن إبراهيم (صلوات الله عليه) ـ لا أدري حكاية عن غيره أو قالها عن نفسه ـ (أنه لم يُعْرَف أن متكلماً خشع) أي أحد من علماء الكلام أولئك الذين ينشغلون بتلك العبارات، والتي معظمها مصبوغة بمنطق الفلاسفة ومتأثرة بأساليب الفلاسفة من الإماميين وغيرهم، وتلحظ أن هناك تقبُّلاً للمعرفة من نافذة واحدة وبشكل محدود، معرفة الله تحت عنوان: هو تحصيل عقائد صحيحة فيما يتعلق بالأفعال بالذات والصفات ـ كما يقولون ـ فيما يتعلق بأفعال الله وأفعال العباد. لكن القرآن الكريم يأتي للإنسان من كل الجهات وهو يعرفه بإلهه، وهو يرسخ في قلبه المعرفة، تلك المعرفة التي تخلق في نفسه خشيةً وخوفاً وثقة عظيمة بالله، وتوكلاً عليه، وحباً له، ورغبة في الحصول على رضاه. لم يعرض المتكلمون مسألة النعم الكثيرة التي أسبغها الله على عباده كأسلوب من أساليب معرفته سبحانه وتعالى. لم يقدموا الحديث عن شدة بطشه، وعن سعة رحمته فيما يعِدُ به أولياءه، لم تقدم كأسلوب من أساليب المعرفة، نوقشت هناك لوحدها وبمفردها عن واقع الإنسان بالنسبة لها. هل هناك شفاعة لأهل الكبائر أم ليس هناك شفاعة فيما يتعلق بقضايا اليوم الآخر، نوقشت هذه فيما يتعلق بالأبحاث حول اليوم الآخر وكأنها لا علاقة لها بالله إلا من منظار واحد هو: ارتباطها بمجرد عدله، أنه ليس من العدل أن يقدر عليك المعصية أو يخلقها فيك أو يجبرك عليها ثم يعذبك. لكن أثره الوجداني... أثر الحديث عن الوعد والوعيد في وجدان الإنسان وما يتركه من أثر له علاقته الكبيرة بمعرفة الله سبحانه وتعالى، لم يقدم على هذا النحو؛ لهذا رأينا كيف أنهم في الأخير رأوا أن نسبة كبيرة من آيات القرآن الكريم ليست مما يحتاج إليه في مجال معرفة الله سبحانه وتعالى.)

إذن ابتعاد الناس عن القرآن الكريم والذهاب إلى غيره من المناهج والتشريعات والجدل الجاف الذي لا يستطيع أن يستثير مشاعر التعظيم لله تعالى كان السبب في أنه لم يكن لله في نفوسهم عظمة، العظمة التي تجعل كل مسلم ينزه الله تلقائياً عن أن يقضي بالباطل أو يقدر المعاصي أو يريد الظلم ..

من هنا أعتقد أنه لا حل ولا مخرج في كبير القضايا وصغيرها إلا بالعودة إلى القرآن الكريم، ويا حبذا لو كان كتاب الله العظيم رفيق القاضي حتى في قاعة الجلسات وهو قد راجع ملفات القضايا وعرف موضوع كل قضية وما تحتاجه هذه القضية من آيات الله البينات وقد عرف الخصوم وما يحتاجه الخصم من التذكير بالله والتخويف من غضب الله وسخطه عليه وما توعد به المعرضين والمتولين عن هداه الذي قضى بالقسط وحكم بالعدل، وهناك قضايا كثيرة فصل الله فيها بقوله الفصل في المواريث والحدود وقضايا الأسرة وما يحصل بين الأزواج والطلاق وحق المطلقة ومسألة الحضانة وحق اليتيم وغيرها من القضايا والتي لو استفاد القاضي من كتاب الله وجعله رفيقه ليعالج علل المتخاصمين بالشفاء الذي أنزل فيه لكفاه مؤنة التطويل والشد والجذب وتضخم الملف الواحد الذي يبلغ في بعض القضايا مئات الصفحات ..!!

وهذا الواقع هو تراكم على مدى عقود فليس هو وليد لحظتنا بل هو نتاج التراكم السلبي الذي أدت إليه سلبيات تربوية وتثقيفية لغزو ثقافات المجتمعات الأخرى بكل ما فيها من انحرافات اجتماعية وأخلاقية وتراثية أضف إلى السلبيات التي انتجتها الأساليب الخاطئة في استخدام واستغلال القوانين هذا إذا أحسنا الظن في النظر إلى القوانين مع أنها لذاتها لا يمكن أن تكون سليمة من وجود أخطاء مهما حاول واضعوها أن يجعلوها مطابقة للشريعة الإسلامية إلا أنهم بشر في الأول والأخير واختم الموضوع بهذا النص للسيد حسين رضوان الله عليه يقول (الله سبحانه وتعالى عندما شرع لنا هذا الدين؛ لأننا في أمس الحاجة إليه، إلى هذا الدين، حتى لو لم يكن وراءه جنة لكنا كما هو معلوم عن البشر أنهم يحتاجون إلى نُظُم، يحتاجون إلى قوانين، يحتاجون إلى دساتير، يحتاجون إلى شيء ينظم حياتهم كأمة، لكنا محتاجين إليه حاجة ماسة حتى ولو لم يكن هناك وراءه جنة. أما وقد جعله سبحانه وتعالى أفضل نظام للحياة، أفضل نظام يسود المجتمع البشري، أفضل نظام يرعى حقوق الإنسان وكرامته، ومع ذلك تفضلاً منه سبحانه وتعالى يجعل من وراء تطبيقه، والالتزام به، والعمل به، الثواب العظيم، الجزاء العظيم، الجنة، والقرب منه سبحانه وتعالى. هذه هي النعمة العظيمة. نحن نجد في الدنيا عندما تعمل الحكومات قوانين، تعمل دساتير، أليسوا يفتخرون أننا أنجزنا انجازات مهمة، وعملنا قوانين هي تساعد على الاستثمار الخارجي في داخل بلادنا، وعلى كذا وكذا. ولو نأتي إلى هذه القوانين، وهذه الدساتير نجدها تقف عند هذا الحد. هل وراء الدستور جنة؟ أو وراء القوانين الجنة، والقرب من الله سبحانه وتعالى، والزلفى لديه؟ لا، قانون مرتبط بالدنيا فقط، ينتهي عند تطبيقه. ومع ذلك تجد تلك الدساتير ناقصة، تبدو تلك القوانين ناقصة، يظهر فيها جهل الإنسان، وقصوره. لا يمكن لأي طرف أن يشرِّع للإنسان نظاماً للحياة إلا من يعلم السر في السماوات والأرض، من هو محيط علمه بكل شيء، وهو الله سبحانه وتعالى. أما الإنسان مهما كان خالص النية، حسن النية، مخلص للناس، فإنه قاصر، هو ناقص، علمه محدود، إدراكه محدود، فهمه محدود؛ ولهذا نجد كم يعدِّلوا في القوانين، والدساتير! وكم يحولوا، ويبدلوا داخلها، بين حين وآخر نصوص بدل عن نصوص، فقرات بدل فقرات، وأحياناً قانون بأكمله يغير نسبة كبيرة منه!. الله سبحانه وتعالى عندما جعل هذا الدين كاملاًً، هو وحده، وحده الذي يستطيع أن يضع ديناً كاملاًً، يوفق بين ضبط التعامل، تعامل الإنسان مع الإنسان، وتعامله مع الحياة بصورة عامة، وفي نفس الوقت بناء روحه، زكاء نفسه، طهرها، سموها، تكاملها).

الإسلام وثقافة الاتباع ص1]

سلسلة المقالات

موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية

استبيان

آلية التعامل مع فيروس كورونا المقرة من وزارة الصحة هل هي مناسبة؟

الاجابة بـ نعم 87 %

الاجابة بـ لا 87 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} (الحج:27)

الحج عبادة مهمة، لها علاقتها الكبيرة بوحدة الأمة، لها علاقتها الكبيرة بتأهيل الأمة لمواجهة أعدائها من اليهود والنصارى. #الشهيد_القائد

أن يعظم الله في نفسك، أن تزداد شعورًا بالخشوع لله، بالخضوع لله، بالتضاؤل أمام الله سبحانه وتعالى، أن تصغر دائمًا عند نفسك. #السيد_القائد

إذا لم يسيطر العدو على فكرنا وروحنا وثقافتنا وإرادتنا فإنه لن يستطيع أن يسيطر على أرضنا وسيادتنا واستقلالنا. #السيد_القائد

الحج في أول عملية لإعادته إلى حج إسلامي إنما كان يوم أرسل الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) ليعلن البراءة من المشركين بتلك العشر الآيات الأولى من سورة براءة. #الشهيد_القائد