للاطلاع على ملف المناسبة اضغط هنا

للاطلاع على ملف المناسبة اضغط هنا

الشهيد القائد رجل استثنائي في مرحلة استثنائية 2020-03-21
الشهيد القائد رجل استثنائي في مرحلة استثنائية

شبكة الفرقان الثقافية

 

كلما عدنا بالذاكرة إلى المرحلة التي ظهر فيها السيد حسين بن بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه نتذكر كيف كان واقع الأمة الإسلامية وواقع العرب وواقع اليمن على وجه الخصوص ؛ فنجد ذلك الواقع الرهيب والحالة الأكثر صعوبة والأشد تعقيداً على مدى تاريخ هذه الأمة فهي لم تشهد تكالباً تكالبت عليها الأمم فيه كما تكالبت عليها في تاريخنا المعاصر وفي المرحلة تلك التي صدع فيها السيد حسين رضوان الله عليه بالحق يوم دعا إلى القرآن الكريم وصرخ بالشعار
قال سلام الله عليه ( نعود من جديد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون أن لا نعمل شيئاً؟ ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب على من يقول: [ماذا نعمل؟]. أقول لكم أيها الاخوة اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا: [ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام] أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟ بل شرف عظيم لو نطلقها نحن الآن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد - بإذن الله - ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أخرى، وستجدون من يصرخ معكم - إن شاء الله - في مناطق أخرى: [ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام](1) هذه الصرخة أليست سهلة، كل واحد بإمكانه أن يعملها وأن يقولها؟. إنها من وجهة نظر الأمريكيين - اليهود والنصارى - تشكل خطورة بالغة عليهم.) ملزمة الصرخة في وجه المستكبرين ]
وفعلا فقد أحدثت هذه الصرخة تداعيات كبيرة وصلت إلى مستوى أن يتحرك السفير الأمريكي في ذلك الوقت ويذهب إلى صعدة ويشرف على مسح الشعار وسجن كل الذين يصرخون بالشعار وقد ذكر ذلك الشهيد القائد رضوان الله عليه في ملزمة (الشعار سلاح وموقف) بقوله لكن يتهيأ, يهيئ الله مثلاً ما يمكن أن يجعل له شاهد أن هناك هذا العمل المعين عمل مهم ومؤثر, هذا الشعار انطلق من سنة تقريباً في شهر شوال في العام الماضي, عاد به إلى حد الآن مناطق كثيرة ما بيرفعوه ولا بينطلقوا في هذا الإتجاه, اتجاه توعية نفوسهم, تهذيب نفوسهم ليكونوا معدين أنفسهم لمواجهة أعداء الله، ورافضين لهيمنة أمريكا وإسرائيل. حتى الشهر الماضي حين جاء السفير الأمريكي إلى صعدة بعدها وإذا المحافظ قد معه حركة ثانية, توجيهات نزلت بمجموعة أشخاص يسجنوهم؛ لأنهم كتبوا الشعار، وأرسل بعض الجنود يقلعوا الشعار ويخدشوه في أماكنه, ما هذا يعتبر عمل سيئ؟ عمل سيئ, يعني عمل غير طبيعي، إنه إنسان عربي مسلم في اليمن يحاول أن يحارب أي كلمة تجرح مشاعر الأمريكيين, يحارب الكلام فقط, الكلام ضد أعداء الله, كيف لو قد انطلق الناس عملياً!. يعني هو يحاربك لا تتكلم عليهم كلام؛ لأنهم ينزعجوا منه، وانزعاجهم منه ما هو من أجل أنهم ما يريدوا يسمعوا كلمة قاسية عليهم, لا.. يعرفوا أنه عملياً يؤدي إلى خلق عوائق أمام خططهم المرتبة في اليمن, يخلق عوائق أمام ما يفكروا فيه من هيمنة في اليمن. فعندما يخرج السفير الأمريكي, والسفير الأمريكي هذا نفسه اٌختير من وزارة الخارجية الأمريكية اختيار خاص لليمن، هو شخص من كانوا يقولون أنه متخصص في موضوع مكافحة إرهاب, وفي هذا الموضوع الذي نراهم الآن يتحركوا فيه, السفير هذا اختير لليمن, نوعية خاصة. خرج إلى هنا انزعج, خلاهم يمَسّحوا, خلاهم يقلّعوا الأوراق, خلاهم يسجنوا أشخاص. ما هذا شاهد على أن هذا الشعار مؤثر على الأمريكيين؟)
ثم يتحدث الشهيد القائد عن الأثر الذي تركه الشعار ودفع السفير الأمريكي في ذلك الوقت لأن يذهب إلى صعدة ويدفع بالسلطة فيها للقيام بمسح الشعار وبعدها يتناول تحركاته في اتجاه سحب السلاح من أسواق السلاح في اليمن يقول الشيهد السعيد سلام الله (موقفه من الشعار هو شاهد على ماذا؟ على أن هناك خطط للأمريكيين في اليمن، للهيمنة على اليمن. مثلما أن محاولة أن يزور سوق السلاح ثم في الأخير ترى أنواعاً من السلاح تغيب، وترتفع أثمانها، يعني ماذا، يعني أن هذا يدل على أن هناك خطط لليمن، للهيمنة على اليمن، وأن يوصلوا اليمنيين إلى درجة أن لا يجدوا ما يدافعوا عن أنفسهم به. ولهذا السفير الأمريكي عندما يزور سوق السلاح مثلاً في الطلح، ثم بعد ما يغيب ما تدري وغابت أشياء، وارتفعت أسعار أشياء، هل هو زعم بيغثيه أن اليمنيين لا جوهم يتراموا فيما بينهم! أنه يريد الحفاظ على أمن اليمنيين, لا.. هم هؤلاء يعطوا إسرائيل الأسلحة المتطورة والفتاكة لضرب الفلسطينيين، ما بيغثيهم الأطفال والنساء الذين يصرخون أمامهم في كل شارع وفي كل مدينة. هل السبب أنهم رحيمين بنا، يريدوا من أجل أمننا، لا يكون هناك أسلحة يكون الناس يتقاتلوا؟ يكونوا يتضاربوا فقط، لا عاد يتراموا؟ ليست لهذه. يريدوا أن يجردوا اليمن من أسلحته, من المواطنين، من أجل فيما بعد، عندما يكون لهم مخططات عندما يكون لهم أهداف يمشوا في تنفيذها، يكون اليمن يين عاجزين عن أن يدافعوا عن أنفسهم وعن أن يواجهوهم، وكل هذه تحصل ونحن مشخرين، لا يوجد عندنا تفكير، ما عندنا تفكير أنه يجب أن تكون كلمتنا واحدة، يجب أن نعتصم بالله، نرجع إلى ديننا، يجب أن نعد ما نستطيع من قوة للدفاع عن ديننا وعن بلادنا.)
وهنا نجد كيف أن شهيد القرآن سلام الله عليه استطاع أن يفهم ردات الفعل الأمريكية من الشعار ومن خلال تفسيره الدقيق لتحركات السفير الأمريكي والذي اختير من هناك بكل عناية لليمن من خلال تحليله لحركة السفير وردة فعله أدرك أن هناك مخطط أمريكي يراد تنفيذه في اليمن وعلى ضوء شعوره الكبير بالمسؤولية تجاه شعبه وأمته ودينه تحرك في مواجهة المخطط الأمريكي بكل جدية ومسؤولية في مرحلة كانت خطيرة بشكل لايمكن وصفه حيث كان النظام وكل أطرافه يعمل لخدمة ذلك المخطط والمشروع الخبيث والخطير ويستخدم مختلف الأساليب والطرق التضليلية بالتعاون مع النظام وأدواته وشركائه وذلك ما يجعل التحرك في ذلك الحين أكثر صعوبة وأشد تعقيداً لكثرة العوائق التي كانت موجودة لكنه بثقته الكبيرة بالله ووعيه الكبير بخطورة المخطط وإدراكه لمآلات ونتائج التخلي والصمت تجاه ذلك الواقع الرهيب استطاع أن يزهق الباطل وكل العوائق التي كان يضعها أمام الناس واستطاع أن يقهر الخوف ويزيحه من قلوب الثلة المؤمنة التي استوعبت ما كان يطرحه من دروس عظيمة عززت الثقة بالله في نفوسهم بشكل كبير ورغم التعتيم الشديد على السيد ومشروعه من قبل السلطة ومن قبل حتى تلك الجماعات التي تتخذ من المسمى والعنوان الديني ستاراً لتحركاتها التي تخدم الأمريكي وهو ما سنتناوله في الموضوع القادم إن شاء الله .. ورغم كل الشائعات التي كانوا يبثونها والدعايات والحملات الإعلامية واستخدام المنبر وتلك الجماعات للترويج للأكاذيب بحقه وبحق المؤمنين والمشروع إلا أن الحق الذي كان هو دعامة المشروع القرآني استطاع بقيادة هذا الشخص الاستثنائي وإصراره وتصميمه وعزمه وتحديه لكل الأخطار استطاع أن يصمد أمام كل تلك الحملات الشرسة الحملات العسكرية والحملات الإعلامية والحملات السياسية والحملات عبر الاتجاهات الدينية ومع كل ذلك الهول وأمام كل تلك الأمواج العاتية بقي الحق قائماً شامخاً وبقيادة أخيه السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي يحفظه الله أرى الله شعبنا اليمني بل والعالم أن هذا المشروع وهذه القيادة هي بعينه وتحت رعايته وعنايته وأنه هو من يتولى تدبير شؤونها وتأييدها ودعمها وتسخير الواقع والأحداث والمتغيرات لصالحها ببركة ذلك القائد الإلهي وببركة تضحياته وما قدمه للأمة على كل المستويات فكانت ثمرة تلك التضحيات هو انتصار المشروع القرآني وسقوط الأصنام وتهاوي الأوثان واندحار الطاغوت ودمه الطاهر الزكي ودماء كل الشهداء هي التي جرفت تلك الأرجاس وطهرت اليمن من الوجود الأمريكي وأصبحت أمريكا في مناطق الجيش واللجان الشعبية بحكم الميت حيث لم يعد لها وجود إلا في المناطق التي يسيطر عليها النظام السعودي والإماراتي والمرتزقة التابعين لهم وبفضل الله وبفضل القيادة المباركة وبفضل الاستجابة العظيمة لأبناء الشعب اليمني لمواجهة تحالف أمريكا بإذن الله وبقدرته وقوته ستزول أمريكا من كل اليمن ومن كل المنطقة العربية

استبيان

بعد نصح قائد الثورة للإمارات بأن تَصْدق في دعاوى انسحابها من اليمن، وتُوقف دورها في العدوان، وبعد الرسالة المباشرة من خلال عملية (توازن الردع الأولى) التي استهدفت مصفاة الشيبة السعودية على حدود الإمارات.. هل ستستمر الإمارات في ممارسات الاحتلال والعدوان ضد اليمن؟

الاجابة بـ نعم 83 %

الاجابة بـ لا 83 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

أهم عنصر قوة نستفيد منه في مواجهة التحديات والأعداء هو الإيمان الذي نحن بأمس الحاجه إليه. #السيد_القائد

نحن كاذبون إذا كنا لا نعمل في سبيل الله، ولا نجدّ في العمل في سبيل الله فتقول لي مؤمن وأقول لك مؤمن، هنا قال: {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} وحدهم، هم هؤلاء الصادقون في إيمانهم، فأنا وأنت كاذبون، أليس كذلك؟. الشهيد_القائد

التوبة هي بداية رجوع، هي الخطوة الأولى على طريق العمل الذي يتمثل في إتباع أحسن ما أنزل الله إلى عباده. الشهيد_القائد

الإسلام دين مترابط، دين متكامل لا يقبل منك هذا وأنت تارك لهذا ورافض له، يجب أن تتحرك في كل المجالات، أن تتحرك بكل إمكانياتك في كل المجالات؛ لأن الله أنزل إلينا ديناً كاملاً، فلماذا يكون تطبيقنا له منقوصاً؟ لو كان يمكن أن يقبل منا المنقوص لأنزل إلينا جزءاً من الدِّين. الشهيد_القائد

المناطق المحتلة اليوم، وأي منطقة يتم احتلالها معنيون بالعمل على إخراجهم منها ومعركتنا مستمرة. #السيد_القائد