للاطلاع على ملف المناسبة اضغط هنا

للاطلاع على ملف المناسبة اضغط هنا

*مترجم: هذه الأرقام تثبت أن الإعلام الغربي «يشيطن» المسلمين عن عمد* 2019-09-16
*مترجم: هذه الأرقام تثبت أن الإعلام الغربي «يشيطن» المسلمين عن عمد*

قالت أنا فيرالا في مقال لها على موقع جامعة جورجيا الأمريكية: «إن دراسة بحثية أجرتها الجامعة أثبتت أن الهجمات الإرهابية التي ينفذها مسلمون تحظى بتغطية إعلامية تزيد بنسبة 357% عن تلك الهجمات التي ترتكبها مجموعات أخرى».

وأوضحت فيرالا أن الدراسة التي نشرت في مجلة «جاستس كوارترلي» وجدت أن هوية مرتكب الجرم تؤثر بشكل رئيسي على التغطية الإخبارية لأي هجوم إرهابي. إلى جانب عوامل أخرى ولكن بدرجة أقل. ويشير مؤلفو الدراسة إلى أنه في الولايات المتحدة، «يميل الناس إلى الخوف من الإرهابي المسلم، بينما يتجاهلون تهديدات أخرى». يسلط البحث الضوء على الاختلال الخطير في التغطية الإخبارية.

*فاينانشال تايمز: 250 ألف مسلم ومسجد واحد.. تعرف إلى معاناة المسلمين في أثينا*

وقالت أليسون بيتوس، وهي زميلة مديرة في مبادرة «الصراع بين الثقافات والتطرف العنيف»: «إن ما يثير الدهشة بشكل خاص هو الكم الهائل من التغطية الممنوحة لحفنة صغيرة من الإرهابيين المحليين الذين كانوا مسلمين ومن خارج الولايات المتحدة. لقد استأثرت هذه الأقلية الصغيرة من مجموعة البيانات بقدر كبير جدًا من التغطية».

من أصل 136 هجومًا إرهابيًا وقع في الولايات المتحدة على مدى 10 سنوات خضعت للدراسة ـ تضيف فيرالا ـ ارتكب المسلمون في المتوسط 12.5% من الهجمات فقط، لكنهم تلقوا أكثر من نصف التغطية الإخبارية.


ووجد فريق البحث أن عوامل أخرى غير دين مرتكب الجريمة تؤثر أيضًا على التغطية. فعند القبض على المشتبه به، تحدث زيادة في التغطية الإخبارية بنسبة 287% في المتوسط، وتحصل الهجمات ضد الحكومة على تغطية أكثر بنسبة 211%. كما يؤثر عدد الوفيات في هجوم معين على مدى التغطية. ووجدت الدراسة أيضًا أنه مقابل كل حالة وفاة إضافية، يحصل الهجوم على تغطية أكثر بنسبة 46%.

قادت الدراسة الدكتورة إرين كيرنز، أستاذ مساعد في جامعة ألاباما وزميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة جورجيا، وبيتوس، بالتعاون مع أنتوني ليميو، الأستاذ في جامعة ولاية جورجيا ومدير معهد الدراسات العالمية بالجامعة.

فحص الباحثون جميع الهجمات الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة بين عامي 2006 و2015 ـ تنوه فيرالا ـ وباستخدام المعلومات من قاعدة بيانات الإرهاب العالمي، راجعوا تغطية وسائل الإعلام المطبوعة ووسائل الإعلام على الإنترنت لتحليلها.

وقال ليميو: «على الرغم من أن البعض قد حصل على انطباعات بأن الهجمات التي يشنها المسلمون من المرجح أن تحظى باهتمام إعلامي أكبر، إلا أننا وصلنا إلى حقيقة هذا الأمر وقمنا بتحديده كميًا. لم يعد الأمر مجرد رأي أو وجهة نظر أو تخمين».

وقال الباحثون: «إن هذه هي أول دراسة تبحث على وجه التحديد في كيفية تأثير الجاني على التغطية عبر نطاق واسع من قضايا الإرهاب. وهي تسلط الضوء على عدم المساواة في التغطية الإعلامية في العصر الرقمي بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) الإرهابية. وأضافوا أن هذا الاختلال يمكن أن يخلق تصورات خاطئة حول انتشار الهجمات والوقوع في التحيز والتمييز».

في دراسة ثانية ـ تواصل فيرالا كلامها ـ وجدت نفس المجموعة من الباحثين أن الثقة القوية في العلوم هي العامل الرئيس في تحديد ما إذا كان الأمريكيون سيغيرون التصورات الخاطئة حول خطر الهجمات الإرهابية.


*الجارديان: نمو هذه الأديان سيفاجئك.. تعرف على نسب الأديان في العالم*
لم تكشف الدراسة التي نُشرت في دورية «دراسات الصراع والإرهاب» عن مصدر المعلومات، وكمية التفاصيل عن الهجمات الإرهابية، ومستوى الخوف من الإسلام، ولا فيما إذا كان الناس على استعداد لتحديث وجهات نظرهم أم لا.

كما وجد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «جالوب» مؤخرًا أن نصف الأمريكيين تقريبًا يعتقدون أنهم أو أحد أفراد العائلة من المحتمل أن يكونوا ضحية لهجوم إرهابي. ووفقًا لأرقام قاعدة بيانات الإرهاب العالمي، فقد قتل 99 شخصًا في 136 هجومًا إرهابيًا في الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر.


تنقل فيرالا عن ليميو قوله إن الدراستين تسلطان الضوء على قضية أكبر، لوسائل الإعلام والجمهور بوجه عام، في عصر المناقشات حول «الأخبار الكاذبة» ووفرة مصادر المعلومات. وأضاف: إن الدراستين الأخيرتين هما جزء من مجموعة أكبر من الأسئلة حول ما يعتقده الناس بشأن الإرهاب، وكيف يفهمون التهديد الفعلي الذي يشكله – وما إذا كانوا سيحدثون معتقداتهم حوله عند تقديم البيانات.

استبيان

بعد نصح قائد الثورة للإمارات بأن تَصْدق في دعاوى انسحابها من اليمن، وتُوقف دورها في العدوان، وبعد الرسالة المباشرة من خلال عملية (توازن الردع الأولى) التي استهدفت مصفاة الشيبة السعودية على حدود الإمارات.. هل ستستمر الإمارات في ممارسات الاحتلال والعدوان ضد اليمن؟

الاجابة بـ نعم 83 %

الاجابة بـ لا 83 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

أهم عنصر قوة نستفيد منه في مواجهة التحديات والأعداء هو الإيمان الذي نحن بأمس الحاجه إليه. #السيد_القائد

نحن كاذبون إذا كنا لا نعمل في سبيل الله، ولا نجدّ في العمل في سبيل الله فتقول لي مؤمن وأقول لك مؤمن، هنا قال: {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} وحدهم، هم هؤلاء الصادقون في إيمانهم، فأنا وأنت كاذبون، أليس كذلك؟. الشهيد_القائد

التوبة هي بداية رجوع، هي الخطوة الأولى على طريق العمل الذي يتمثل في إتباع أحسن ما أنزل الله إلى عباده. الشهيد_القائد

الإسلام دين مترابط، دين متكامل لا يقبل منك هذا وأنت تارك لهذا ورافض له، يجب أن تتحرك في كل المجالات، أن تتحرك بكل إمكانياتك في كل المجالات؛ لأن الله أنزل إلينا ديناً كاملاً، فلماذا يكون تطبيقنا له منقوصاً؟ لو كان يمكن أن يقبل منا المنقوص لأنزل إلينا جزءاً من الدِّين. الشهيد_القائد

المناطق المحتلة اليوم، وأي منطقة يتم احتلالها معنيون بالعمل على إخراجهم منها ومعركتنا مستمرة. #السيد_القائد